responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أوهام .. وحقائق نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 102

 

ومن أمثلة ذلك قول الحافظ عماد الدين الواسطي: (والله ، ثم والله ، لم يُرَ تحت أديم السماء مثل شيخكم ابن تيمية ، علماً ، وعملاً ، وحالاً ، وخلُقاً ، واتِّباعاً ، وكرماً ، وحلْماً ، وقياماً في حق الله تعالى عند انتهاك حرماته ، أصدق النَّاس عقداً ، وأصحهم علماً وعزماً ، وأنفذهم وأعلاهم في انتصار الحق وقيامه همةً ، وأسخاهم كفّاً ، وأكملهم اتباعاً لسنَّة محمد (صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم)، ما رأينا في عصرنا هذا مَن تستجلي النبوة المحمدية وسننها من أقواله وأفعاله إلا هذا الرجل يشهد القلب الصحيح أن هذا هو الاتباع حقيقة)[1]

ومثلما رأينا مفتى الدولة العثمانية يتشدد مع المنكرين على من يسمونه الشيخ الأكبر، نجد لجنة الفتوى الدائمة في السعودية تتشدد مع من ينكر على من يسمونه شيخ الإسلام، فقد ورد في بعض فتاواها: (إن الشيخ أحمد بن عبد الحليم بن تيمية إمام من أئمة أهل السنة والجماعة ، يدعو إلى الحق ، وإلى الطريق المستقيم ، قد نصر الله به السنَّة ، وقمع به أهل البدعة والزيغ ، ومن حكم عليه بغير ذلك : فهو المبتدع ، الضال ، المضل ، قد عميت عليهم الأنباء ، فظنوا الحق باطلاً ، والباطل حقّاً ، يَعرف ذلك من أنار الله بصيرته ، وقرأ كتبه ، وكتب خصومه ، وقارن بين سيرته وسيرتهم ، وهذا خير شاهد وفاصل بين الفريقين)[2]

وهكذا ألفت في كلا الشيخين الكثير من الكتب التي تزرع في أذهان العامة والخاصة تعظيمه وتقديسه وحرمة نقده.. وحرمة التعرض له.

فمن أمثلة ما ألف في الشيخ الأكبر: تنبيه الغبي في تبرئة ابن العربي، لجلال الدين السيوطي .. ومنها الاغتباط بمعالجة ابن الخياط للفيروزآبادي الذي يرد فيه على ابن


[1] العقود الدرية ( ص 311 ).

[2] فتاوى اللجنة الدائمة ( 2 / 451 ، 254 ) بتوقيع: الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن قعود..

نام کتاب : أوهام .. وحقائق نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 102
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست