نام کتاب : جوانب الخلاف بین جمعیة العلماء والطرق الصوفیة نویسنده : أبو لحية، نور الدين جلد : 1 صفحه : 182
ومنها ما يضحك ويطرب،
ومنها ما يستخرج من الأعضاء حركات على وزنها باليد والرجل والرأس..) [1]
ثم يلخص ذلك كله بقوله:
(إن تأثير السماع في القلب محسوس، ومن لم يحركه السماع فهو ناقص مائل عن الاعتدال
بعيد عن الروحانية زائد في غلظ الطبع وكثافته على الجمال والطيور بل على جميع
البهائم فإنها جميعا تتأثر بالنغمات الموزونة)[2]
فما دام للسماع كل هذا
التأثير، فما المانع من استثماره في التربية والسلوك، بل وترقية المريدين في درجات
العرفان، يقول الغزالي: ( سماع من
أحب الله وعشقه واشتاق إلى لقائه فلا ينظر إلى شيء إلا رآه فيه سبحانه ولا يقرع
سمعه قارع إلا سمعه منه أو فيه فالسماع في حقه مهيج لشوقه ومؤكد لعشقه وحبه ومور
زناد قلبه ومستخرج منه احوالا من المكاشفات والملاطفات لا يحيط الوصف بها يعرفها
من ذاقها وينكرها من كل حسه عن ذوقها) [3]
ثم يذكر تأثير تلك
المستخرجات التي استجرجها السماع وما عقبه من الوجد، فقال: (ثم تكون تلك الأحوال
أسبابا لروادف وتوابع لها تحرق القلب بنيرانها، وتنقيه من الكدورات كما تنقى النار
الجواهر المعروضة عليها من