كأذناب
البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت
لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وان ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا)[1]
ففي
هذا الحديث وصف للتبرج الذي نراه بأعيننا في عصرنا، فقد وصف النساء بكونهن كاسيات
عاريات، وذلك لم يتحقق إلا في الألبسة المعاصرة الشفافة أو المجسمة.
بل
إنه a وصف
تصفيفات الشعر، والتي تشبه كثيرا التصفيفات المعاصرة.
وقد
ربط a هذا
بالرجال الذين معهم كأذناب البقر يضربون الناس، وفي ذلك إشارة إلى الحكومات
المستبدة، وقمعها لشعوبها.
التطور المادي:
عبد القادر: ومن النبوءات
الغيبية التي أخبر عنها رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم ما يرتبط بهذه الحياة المادية المترفة التي توفرت لأهل هذا الزمان،
فقد أشار a إلى مجامع كل ذلك.
لقد أشار إلى الاهتمام العمراني،
وووسائل الاتصال والنقل.. وغيرها بأحاديث صريحة لا مجال فيها للتأويل.
قال بعض الجمهور: هل يمكن هذا؟..
إن هذا لعجيب.
عبد القادر: من شك في هذا،
فليذهب إلى مخطوطات كتب الحديث القديمة ليرى هذه النصوص المعجزة التي تتنبأ بكل
دقة عن كثير من المكتشفات والمخترعات الحديثة، وسيرى فيها الشروح المتكلفة لبعض
الشراح الذين لم يدركوا المقاصد الحقيقية التي توحي بها ظواهر النصوص.