responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 210

تَعْلَمُونَ (280)﴾ (البقرة)، وقال a :( من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه)[1]، وحدث a عن رجل من الأمم السابقة كان يتجاوز عن المعسرين، فقال: (كان تاجر يداين الناس فإذا رأى معسرا قال لفتيانه تجاوزوا عنه لعل الله أن يتجاوز عنا فتجاوز الله عنه)[2]

الرخصة:

قلنا: حدثتنا عن التجلي الثالث للرفق في التكاليف الشرعية.. فحدثنا عن التجلي الرابع.

قال: التجلي الرابع هو تلك الرخص الكثيرة المرتبطة بالتكاليف المختلفة..

قلنا: ما تعني بالرخصة؟

قال: لقد راعت الشريعة الحكيمة أصحاب الأعذار عند تطبيقهم للأحكام الشرعية.. فلذلك وضعت لهم من الأحكام ما يناسب أحوالهم وأعذراهم.. وقد أخبر a عن فضل استعمال الرخص الشرعية لمن صار محلا لها، فقال: (إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته)[3]، وفي رواية: (كما يحب أن تؤتى عزائمه)[4]

قلنا: فهلا ضربت لنا أمثلة عنها.

قال: من أعظم أمثلة ذلك ما ورد من الترخيص في التلفظ بالكفر لمن أكره عليه، قال تعالى:﴿ مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَاكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ (النحل:106)

وقد ورد في الحديث أن المشركين أخذوا عمار بن ياسر، فلم يتركوه حتى سب النبي


[1] رواه مسلم.

[2] رواه البخاري ومسلم.

[3] رواه أحمد.

[4]رواه الطبراني في الأوسط وابن حبان.

نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 210
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست