responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي الهادي نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 165

الوجهة:

بدأنا بالفرع الأول، وكان اسمه (الوجهة)، وقد علق على بابه قوله تعالى:﴿ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ﴾ (البقرة: 148).. قابلنا الغزالي في ذلك الفرع، وهو يقول: مبارك لكم تخرجكم من القسم الأول، فقلما يتخرج منه المتخرجون إلا بعد عناء وتعب.

قال أحد رفاقي: لقد وفقني الله في أوائل حياتي، فصحبت رجلا من أهل الله اسمه (محمد الوارث).. فإن يكن هناك من سبب لنجاحي في ذلك القسم، فلا أراه يعود إلا إليه.

صحت: أنا كذلك.. وفقني الله لصحبته فترة من الزمن..

صاح جميع أصحابي بذلك..

قال الغزالي: كلنا صحب ذلك الرجل.. وبركات ذلك الرجل لا نزال ننهل منها بحمد الله.

قلت: فما الذي سنتعلمه في هذا القسم؟

قال: تفسير ما قرأته في مدخل باب هذا القسم.

قلت: أتقصد قوله تعالى:﴿ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ﴾ (البقرة: 148)

قال: أجل.. فهذه الآية هي عنوان دراستكم في هذا الفرع.

قال بعض رفاقي: أتقصد أنا سنبحث عن أنواع الوجهات التي تتوجه إليها الأديان في شعائرها؟

قال: سنبحث في هذا الفرع عن أنواع الوجهات التي تتوجه لها العقول والقلوب والأرواح والأسرار في شعائرها وفي حياتها.

قلت: إن ذلك سيستفرع منا جهدا كبيرا.

قال: هو جهد لابد منه.. فلا يمكن لمن يريد أن يحاور جهة من الجهات ليهديها إلى الله إلا أن يتعرف على ما تعتقده تلك الجهة، وما تستدل به على اعتقادها.. ليخاطبها بالعلم لا

نام کتاب : النبي الهادي نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 165
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست