responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأبعاد الشرعية لتربية الأولاد نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 417

أبشع من هذا التعبير أن نسميه حكيما، قال ابن القيم:(والجاهلون يسمّون الكافر الذي له علمٌ بشيء من الطبـيعة حكيماً، وهو من أسفه الخلق)[1]

ونهى كل ما يوهم الشرك من الألفاظ، فنهى الخطيب عن قوله:(من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى)، وقال له:(بئس الخطيب أنت)[2]

ونهى عن قول (ما شاء الله وشاء فلان)، وقال:(لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله، ثم ما شاء فلانٌ)، وقال له رجل: (ما شاء الله وشئت، فقال(أجعلتني لله نداً؟ قل: ما شاء الله وحده)[3]

قال ابن القيم:(وفي معنى هذا الشرك المنهي عنه قول من لا يتوقى الشرك: أنا بالله وبك، وأنا في حسب الله وحسبك، ومالي إلا الله وأنت، وأنا متوكل على الله وعليك، وهذا من الله ومنك، والله لي في السماء وأنت لي في الأرض، ووالله، وحياتك، وأمثال هذا من الألفاظ التي يجعل فيها قائلها المخلوق نداً للخالق، وهي أشدّ منعاً وقبحاً من قوله: ما شاء الله وشئت. فأما إذا قال: أنا بالله، ثم بك، وما شاء الله، ثم شئت، فلا بأس بذلك، كما في حديث الثلاثة: (لا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك)[4]

ومن هذا الباب ـ كذلك ـ نهى a أن تطلق ألفاظ الذم على من ليس من أهلها، فقال a:(لا تقل تعس الشيطان فإنه يعظم حتى يصير مثل البيت فيقول بقوتي صرعته ولكن قل بسم الله فإنك إذا قلت ذلك تصاغر الشيطان حتى يصير مثل الذباب)[5]

وعلى قياس هذا قال ابن القيم:(ومثل هذا قول القائل: أخزى الله الشيطان، وقبح


[1] زاد المعاد: 2/353.

[2] رواه البيهقي في الشعب وأحمد.

[3] رواه أحمد وأبو داود والنسائي.

[4] زاد المعاد: 1/731.

[5] رواه أحمد وأبو داود والنسائي والحاكم.

نام کتاب : الأبعاد الشرعية لتربية الأولاد نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 417
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست