responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعاد والرحمة والعدالة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 257

ويستيقظون فلا ينامون أبدا، ويستغنون فلا يفتقرون أبدا ويفرحون فلا يحزنون أبدا، ويضحكون فلا يبكون أبدا، ويكرمون فلا يهانون أبدا، ويفكهون ولا يقطبون أبدا، ويحبرون ويسرون أبدا، ويأكلون فلا يجوعون أبدا، ويروون فلا يظمؤون أبدا، ويكسون فلا يعرون أبدا، ويركبون ويتزاورون أبدا، ويسلم عليهم الولدان المخلدون أبدا بأيديهم أباريق الفضة وآنية الذهب أبدا متكئين على سرر أبدا، على الارائك ينظرون أبدا، يأتيهم التحية والتسليم من الله أبدا، نسأل الله الجنة برحمته إنه على كل شئ قدير)[1]

[الحديث: 752] قال الإمام الباقر: (إن أهل الجنة توضع لهم موائد عليها من سائر ما يشتهونه من الاطعمة التي لا ألذ منها ولا أطيب، ثم يرفعون عن ذلك إلى غيره)[2]

[الحديث: 753] قال الإمام الباقر: (إذا كان يوم الجمعة وأهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار عرف أهل الجنة يوم الجمعة لما يرون من تضاعف اللذة والسرور، وعرف أهل النار يوم الجمعة، وذلك أنه تبطش بهم الزبانية)[3]

[الحديث: 754] قال الإمام الباقر: (إذا كان يوم القيامة نادت الجنة ربها فقالت: يارب أنت العدل قد ملات النار من أهلها كما وعدتها ولم تملاني كما وعدتني، قال فيخلق الله خلقا لم يروا الدنيا فيملابهم الجنة، طوبى لهم)[4]

[الحديث: 755] قال الإمام الباقر: (إذا أدخل الله أهل الجنّة الجنّة وأهل النار النار جي‌ء بالموت فى صورة كبش حتّى يوقف بين الجنّة والنار، ثمّ ينادى مناد يسمع أهل الدارين


[1] بحار الأنوار (8/ 220)، والاختصاص.

[2] بحار الأنوار (8/ 199)، والاختصاص.

[3] بحار الأنوار (8/ 196)، والاختصاص.

[4] بحار الأنوار (8/ 196)، والاختصاص.

نام کتاب : المعاد والرحمة والعدالة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 257
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست