responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام نویسنده : جواد علي    جلد : 1  صفحه : 337
حيّ من العرب كانوا يناسبون عادًا الأولى[1]. وقالوا إنهم أبناء "جديس بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح"[2]، أو أبناء "جديس" شقيق "ثمود بن غاثر بن إرم بن سام بن نوح"، أو ما شابه ذلك من نسب[3]. وقد كانوا أتباعًا لطسم، ويسكنون معهم في اليمامة، ثاروا على "عمليق" "عملوق" ملك طسم، فكانت نهاية طسم كما كانت نهاية "جديس، ولذلك قيل "بوار طسم بيَدَيْ جديس"[4].
ويذكر أهل الأخبار أن جديسًا لما قتلتْ "عملوقًا" ومن كان معه من قومه طسم، هرب رجل من طسم اسمه "رباح بن مُرّة"، حتى أتى "حسّان بن تُبَّع" فاستغاث به، فخرج "حسّان" في حِمْيَر، فأباد جديسًا, وخرب بلادهم، وهدم قصورهم وحصونهم[5]. يرى "كوسين دي برسفال" أن إغارة حمير المذكورة كانت حوالي سنة "250" بعد الميلاد[6].
ويرتبط بخبر هذه الإبادة قصة امرأة زعم أنها كانت أقوى الناس بصرًا, ترى من مسافات بعيدة جدًّ, عرفت ب"زرقاء اليمامة". وقد ورد قصص عنها ذكره أهل الأخبار[7].
وورد في بعض الأخبار أن "جذيمة الأبرش" كان قد حارب "طسمًا"

[1] اللسان "6/ 35".
[2] الطبري "1/ 771" "طبعة أوروبة"، "1/ 629" "دار المعارف"، ابن خلدون "2/ 24"، الأغاني" 10/ 48"، المعارف "ص14"، "جديس بن عامر بن أزهر بن سام بن نوح، ابن الأثير الكامل "1/ 139"، شرح ديوان الحماسة للتبريزي "1/ 167"، "وجديس: حي من عاد، وهم إخوة طسم. وفي التهذيب جديس: حي من العرب، كانوا يناسبون عادا الأولى"، اللسان "7/ 333".
[3] المصادر نفسها. Ency,, vol, I, p, 992.
[4] اللسان "7/ 334"، الأمثال للميداني "1/ 192"، "2/ 690"، الأغاني "11/ 164"، "دار الكتب المصرية".
[5] الطبري "1/ 629 فما بعدها"، "حسان بن أسعد تبع"، شمس العلوم "الجزء الأول، القسم الثاني" "ص307".
[6] Caussin de Perceval, Essai, 2, P. 26, Ency. Vol. I, P. 992.
[7] وهناك قصة عن زرقاء أخرى، كانت ترى من مسافة بعيدة ذكروها في تفرق ولد معد، الأغاني "11/ 36، 155"، "دار الكتب المصرية"، مجمع الأمثال للميداني "1/ 120"، الكامل، لابن الأثير "1/ 207"
نام کتاب : المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام نویسنده : جواد علي    جلد : 1  صفحه : 337
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست