responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كتاب الردة نویسنده : الواقدي    جلد : 1  صفحه : 121
[4]- وَيْلُ الْيَمَامَةِ وَيْلٌ لا ارْتِجَاعَ لَهُ ... إِنْ كَانَ مَا قُلْتُ فِيهِ غَيْرَ مَقْبُولِ
قَالَ خَالِدٌ: (فَإِنِّي قَدْ عَفَوْتُ عَنْكُمَا، وَلَكِنْ أَقِيمَا فِي عَسْكَرِي وَلا تَبْرَحَا حَتَّى أَنْظُرَ عَلَى مَا يَنْصَرِمُ أَمْرِي وَأَمْرُ بَنِي حَنِيفَةَ) . ثُمَّ أَمْرُ خَالِدٍ بِمُجَّاعَةَ [1] وَسَارِيَةَ فَأُطْلِقَا مِنْ حَدِيدِهِمَا فَأَنْشَأَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ يَقُولُ [2] :
(مِنَ الْمُتَقَارَبِ)
1- بَنِي عَامِرٍ أَنْتُمُ عُصْبَةٌ ... لِعَالِي الْمَكَارِمِ مُتْبَاعَهْ
2- وَقَدْ زَانَ مَجْدَكُمُ خَالِدٌ ... بِإِطْلاقِهِ غُلَّ مجَّاعه
3- وَسَارِيَةٍ (ذَاكَ) [3] قَدْ فَكَّهُ ... وَكَانَ رَهِينَةَ مُجَّاعَهْ
4- بِعَضْبٍ حُسَامٍ رَقِيقِ الذُّبَابِ ... بكفِّ فَتًى غَيْرِ جَعْجَاعَهْ [4]
5- فإنَّ [5] الْمُخَالِفَ لابْنِ الْوَلِيدِ ... أَذَلَّ مِنَ الْفَقْعِ في القاعة [6]
6- فيا ابن الْوَلِيدِ وَأَنْتَ امْرُؤٌ/ ... تُقَاتِلُ مَنْ شَكَّ فِي السّاعه [21 أ]
7- وَمَنْ مَنَعَ الْحَقَّ مِنْ مَالِهِ ... وَنَفْسُكَ لِلذُّلِّ مَنَّاعَهْ
8- وَكَفَّاكَ كَفٌّ تَضُرُّ [7] الْعِدَى ... وَكَفٌّ لِمَنْ شئت نفّاعه

[ () ] (انظر اللسان: جيش) ، ولعلها: (لا تخيس) أي لا تنكث ولا تغدر.
[1] في الأصل: (بعجاجة) تحريفا.
[2] لم أقف على اسمه.
[3] في الأصل: (وسارية قد فكه) والشعر ناقص، ولعله: (وسارية ذاك قد فكه) ، أو: (وسارية الخير قد فكه) ، وبهما يستقيم الوزن والمعنى.
[4] الجعجاعة: الرجل الكثير الكلام ولا خير فيه، والذي يعد ولا يفعل، ومنه المثل: (أسمع جعجعة ولا أرى طحنا) ، والجعجعة: صوت الرحى ونحوها. (اللسان: جعع، وانظر المثل أيضا: «جعجعة ولا أرى طحنا» في مجمع الأمثال 1/ 160) .
[5] في الأصل: (فأنت المخالف) .
[6] القاعة والقاع: أرض سهلة مطمئنة قد انفرجت عنها الجبال والآكام والجمع قيع وقيعة وقيعان (القاموس: قاع) ، والفقع: الكمأة، وفي المثل: (أذل من فقع بقاع) (الدرة الفاخرة 1/ 203، واللسان: فقع) .
[7] في الأصل: (نصر العدى) .
نام کتاب : كتاب الردة نویسنده : الواقدي    جلد : 1  صفحه : 121
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست