responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر نویسنده : المحبي، محمد أمين    جلد : 1  صفحه : 407
(عتاب سرقناه على غَفلَة النَّوَى ... وَقد طرفت أَيدي الْهوى أعين الدَّهْر)

(وَقد أخذتنا نشوة من حَدِيثه ... كأنا تعاطينا سلافا من الْخمر)

(ورحنا بِحَال ترتضيها نفوسنا ... وَهَا أَنا بَين الصحو مَا زلت وَالسكر)
وَقَوله
(فؤاد أبي إِلَّا التولع فِي الْحبّ ... وَلم يرض بعد الْبَين يسكن فِي قلبِي)

(وطرف قريح جفْنه قَاطع الْكرَى ... وواصله دمع يفوق حَيا السحب)

(تساعد قلبِي فِي تلافي وناظري ... فَخذ لي حَقي مِنْهُمَا أَنْت يَا رَبِّي)

(فطر فِي إِذا مَا رمت أمساك دمعه ... يزِيد عَن خدي سكبا عَن سكب)

(وقلبي طلبت الصَّبْر مِنْهُ فخانني ... فَمَا للهوى ذَنْب إِذا خانني قلبِي)
وَقَوله
(وَلم أنس إِذْ جَاءَ الحبيب وودعا ... وَفِي الْقلب نيران التباعد أودعا)

(وَقَوْلِي لَهُ هَل يجمع الله شملنا ... على رغم ذياك الحسود الَّذِي سعى)

(رعى الله أَيَّامًا تقضت وَنحن فِي ... أَمَان من الهجران لن نتروعا)

(نبيت كعصني بانه فِي ربى الصِّبَا ... يرنحنا صَوت الْحمام مرجعا)

(إِلَى أَن دَعَانَا للفراق رقيبنا ... فياليت دَاع للتفرق مَا دَعَا)
وملح وأطرب فِي قَوْله
(كلما حدثت قلبِي سلوة ... عَن هواهم قَالَ لي لَا يُمكن)

(وَإِذا ذكرته أَنهم ... قد أساؤا قَالَ لَا بل أَحْسنُوا)
وَفِي قَوْله
(ولي قلب أَلِيم من ... صدودك دَائِم الضرم)

(بودي لَو أقطعه ... فَإِن وجوده عدمي)

(وَلَكِن قَطْعِيّ الْعُضْو الْأَلِيم ... يزِيد فِي ألمي)
وَقَالَ
(قد وقفنا بعد التَّفَرُّق يَوْمًا ... فِي مَكَان فديته من مَكَان)

(نتشاكى لَكِن بِغَيْر كَلَام ... نتحاكى لَكِن بِغَيْر لِسَان)
وَقَالَ
(وربة لَيْلَة قد زار فِيهَا ... خيال فِي الدجى مِنْهُ طروق)

(وَبَات تشوقي يُدْنِيه منى ... ويبعده من الْقلب الخفوق ... )
(فَلَا أروي الحشامنة إعتناق ... وَلَا بل الجوى لي مِنْهُ ريق)
وَقَالَ
(طلع الْبَدْر والحبيب مَعًا ... فأضاء الْوُجُود والتمعا)

(فتعجبت إِذْ رأيتهما ... فِي زمَان كِلَاهُمَا طلعا)

(كَيفَ ببدر الْهلَال فِي زمن ... فِيهِ وَجه الحبيب قد سطعا)

نام کتاب : خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر نویسنده : المحبي، محمد أمين    جلد : 1  صفحه : 407
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست