responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اللباب في تهذيب الأنساب نویسنده : ابن الأثير، أبو الحسن    جلد : 1  صفحه : 128
البديحي بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَفتح الدَّال والحاء الْمُهْمَلَتَيْنِ بَينهمَا الْيَاء الساكنة الْمُثَنَّاة من تحتهَا - هَذِه النِّسْبَة إِلَى بديح وَهُوَ اسْم لبَعض أجداد المنتسب إِلَيْهِ وبديح هَذَا هُوَ مولى عبد الله بن جَعْفَر رَضِي الله عَنْهُمَا ينْسب إِلَيْهِ أَبُو بكر أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن أَسْبَاط البديحي السّني الدينَوَرِي الْحَافِظ سمع بالموصل أَبَا يعلى الْموصِلِي ورحل إِلَى الْعرَاق والحجاز وَالشَّام ومصر وحفيده أَبُو زرْعَة روح بن مُحَمَّد ابْن أبي بكر السّني الْفَقِيه الشَّافِعِي ولي قَضَاء أَصْبَهَان مُدَّة وَسمع الحَدِيث وَرَوَاهُ كتب عَنهُ الْخَطِيب أَبُو بكر الْبَغْدَادِيّ م
البديلي بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَفتح الدَّال الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء الْمُعْجَمَة بِاثْنَتَيْنِ من تحتهَا وَفِي آخرهَا اللَّام - هَذِه النِّسْبَة إِلَى بديل وَهُوَ اسْم لجد المنتسب إِلَيْهِ وَهُوَ أَبُو بكر عبد الله بن مُحَمَّد بن بديل الْأَشْقَر البديلي الْفَقِيه شيخ الْحَنَفِيَّة ببخارى كثير الحَدِيث توفّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وثلاثمائة وَأَبُو الْفضل مُحَمَّد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم بن بديل بن وَرقا الْخُزَاعِيّ البديلي الْمقري الْجِرْجَانِيّ لم يكن ثِقَة فِيمَا يَنْقُلهُ وَكَانَ يعرف الْقرَاءَات وصنف فِيهَا توفّي قبل الأربعمائة بقريب
البديهي بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَكسر الدَّال الْمُهْملَة بعْدهَا الْيَاء آخر الْحُرُوف - هَذِه النِّسْبَة لأبي الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد البديهي الشَّاعِر الْبَغْدَادِيّ لقب بذلك لسرعة نظمه على البديهة فَمن شعره
(لَا تحفلن بِمَا تشاهده ... لِذَوي الْغنى من زهرَة النعم)
(والحظ عواقبها فَإِن لَهَا ... عِنْد التنقل وَحْشَة النقم)
(والمرء من عدم تكونه ... ومصيره ايضا إِلَى عدم)
(فليأت أجمل مَا يحاوله ... ولينف عَنهُ وساوس الهمم)

نام کتاب : اللباب في تهذيب الأنساب نویسنده : ابن الأثير، أبو الحسن    جلد : 1  صفحه : 128
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست