responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المدخل إلى علم الجغرافيا والبيئة نویسنده : محمد محمود محمدين    جلد : 1  صفحه : 418
الكمية المنبعثة عن هاتين العمليتين، ومع ذلك فإن الأنشطة البشرية المتزايدة تخل بهذا التوازن من زاويتين: الأولى الاعتماد على الوقود الحفري "بترول-فحم" وإطلاق كميات إضافية من ثاني أكسيد الكربون، والثانية تدمير الغابات وغيرها من النباتات.
وتوضح التحليلات التي أجريت مؤخرا للهواء المحتجز في الفجوات الثلجية بالأنهار الجليدية أن تركيز ثاني أكسيد الكربون في الجو كان 280 جزءا لكل مليون من حيث الحجم نحو عام 1750م، وقد أجريت قياسات دقيقة ومستمرة 1958م وحتى 1985م في مرصد مونا لاو بهاواي، فكانت نسبة تركيز ثاني أكسيد الكربون 315 جزءا في المليون 1958م زادت إلى 345 جزءا في المليون 1985م وذلك من حيث الحجم[2].

1 برنامج الأمم المتحدة للبيئة، 1989م، حالة البيئة في العالم، ص33-36.
[2] Romanatham, V., "1985" The green house theroy of climate change. Science 240,293.,
ثانيا: مشكلة التصحر:
يقصد بالتصحر تحول مساحات من سطح الأرض الخضراء "غابات-حشاش-مزارع" إلى صحارٍ لا تنتج ما يفيد الإنسان، ويقدر العلماء حاليا أن ما يقرب من مساحة ربع يابس الأرض يواجه مشكلة التحول إلى صحراء، وتعد المناطق الجافة وشبه الجافة التي تتسم بأمطارها القليلة وبمعدلات تبخر ونتح عالية من أكثر المناطق التي يهددها خطر التصحر، ويعاني من مشكلة التصحر في الوقت الحاضر 63 دولة من بينها 24 دولة أفريقية وآسيوية، ويرى معظم الباحثين أن الإنسان هو الذي يتسبب في ظاهرة التصحر، حينما يدمر الغطاء النباتي أو يعتمد على الرعي الجائر، وقد أشار هـ ن. هيرو Houerou وهو أحد علماء البيئة المشهورين: "أن
نام کتاب : المدخل إلى علم الجغرافيا والبيئة نویسنده : محمد محمود محمدين    جلد : 1  صفحه : 418
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست