responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منادمة الأطلال ومسامرة الخيال نویسنده : ابن بدران    جلد : 1  صفحه : 116
من تاريخها سوى أَنَّهَا مدرسة شافعية كَانَت بجوار الْمدرسَة النورية الْكُبْرَى اهـ
وَأَقُول الَّذِي ظهر لي من التَّرَدُّد إِلَى محلهَا مرَارًا وتدقيق النّظر فِي موضعهَا أَنَّهَا اندرست وَصَارَت دورا للسُّكْنَى وَهِي الدّور الَّتِي أَمَام المحكمة الْكُبْرَى الْمُسَمَّاة بمحكمة الْبَاب وَأما تربة زَوْجَة تنكز فموجود الْآن قسم مِنْهَا انتحل المنتحلون لَهَا اسْم النحلاوي وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهَا فِي مَوْضِعه وَأما الْحمام الَّذِي ذكره العلموي فَلم نجد هُنَاكَ حَماما سوى الْمُسَمّى بحمام الخياطين {إِن الأَرْض لله يُورثهَا من يَشَاء من عباده وَالْعَاقبَة لِلْمُتقين} آيَة 7 / 127 وَأما تَرْجَمَة من بناها أَو من بنتهَا فسيذكران فِي الْقسم الأول من هَذَا الْكتاب
حرف الظَّاء

الْمدرسَة الظبيانية

كَانَت قبلي الْمدرسَة الشامية الجوانية وَغَرْبِيٌّ الْمدرسَة الصالحية الَّتِي هِيَ غربي الْمدرسَة الطّيبَة قَالَ العلموي جدارها لصيق بجدار الشامية الجوانية اهـ
وَأَقُول قد اتخذها المختلسون دورا للسُّكْنَى وَلم يبْق مِمَّا يدل عَلَيْهَا سوى جدارها الْمَبْنِيّ بِالْحِجَارَةِ الضخمة وَلَوْلَا متانته لغيره المستحلون لاغتصاب الْأَوْقَاف لتنطمس آثارها بِالْكُلِّيَّةِ ودرس بهَا الْحَافِظ شهَاب الدّين ابْن حجي سنة أَربع وَسبعين وَسَبْعمائة وَلم يذكر النعيمي وَلَا العلموي من بناها وَذكر النعيمي من وَقفهَا المزرعة بقرية يعقوبا والمحاكرات حول الخَنْدَق قبلي سور دمشق وَقد انطمست الْآن آثارها أَيْضا والمحاكرات شمَالي مَقْبرَة بَاب الصَّغِير وَقد ذهبت الْمدرسَة وَمَا وقف عَلَيْهَا أدراج الرِّيَاح وانطمس اسْم بانيها
الْمدرسَة الظَّاهِرِيَّة البرانية

كَانَت خَارج بَاب النَّصْر بمحلة المنيبع شَرْقي الخاتونية الْحَنَفِيَّة وَغَرْبِيٌّ الخانقاه الحسامية بَين نهري القنوات وبانياس على الميدان الْأَخْضَر بالشرف القبلي
أَقُول قد انطمست آثارها وخفي محلهَا وَالظَّاهِر أَنَّهَا كَانَت مَوضِع الثكنة

نام کتاب : منادمة الأطلال ومسامرة الخيال نویسنده : ابن بدران    جلد : 1  صفحه : 116
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست