responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى نویسنده : السمهودي    جلد : 4  صفحه : 116
العشيرة:
تصغير عشرة من العدد، وذو العشيرة: من أودية العقيق، قال عروة بن أذينة:
يا ذا العشيرة هيّجت الغداة لنا ... شوقا، وذكرتنا أيامنا الأولا
ما كان أحسن فيك العيش مرتبعا ... غضّا وأطيب في آصالك الأصلا
وذو العشيرة أيضا: تقدم في حدود الحرم شرقي الحفياء، وقال المطري: نقب بالحفياء من الغابة، وذو العشيرة أيضا: موضع بالصّمان ينسب إلى عشرة فيه نابتة، قال الأزهري: وذو العشيرة أيضا: حصن صغير بين ينبع وذي المروة يفضل تمره على سائر تمر الحجاز إلا الصيحاني بخيبر والبرني والعجوة بالمدينة، قاله أبو زيد، وتقدم في المساجد ذو العشيرة بينبع، وتقدمت غزوتها، وفي المغازي «باب غزوة العشيرة، أو العسيرة» بالشك بين إعجام الشين وإهمالها، وعند أبي ذر «ذو العشيرة» بالمعجمة من غير شك، ونقل عياض عن الأصيلي «العشيرة، أو العسير» بفتح العين وكسر السين المهملة، وعند القابسي في الأول «العشير» كالأول إلا أنه بغير هاء «أو العسر» كما للأصيلي في الثاني، وقيل: العشيرة أو العشير، بالشين المعجمة، بلفظ التصغير، ثم أضيف إليها «ذات» قال ابن إسحاق: ذات العشيرة من أرض بني مدلج، أي الغزوة، وقال فيها: حتى نزل العشيرة من بطن ينبع، قال الحافظ ابن حجر: ومكانها عند منزل الحاج بينبع، ليس بينها وبين البلد إلا الطريق.

العصبة:
بإسكان الصاد المهملة، واختلف في أوله فقيل: بالضم، وقيل: بالفتح، وضبطه بعضهم بفتح العين والصاد معا، ويروى المعصّب كمحمد، منزل بني جحجبي، غربي مسجد قباء، وفي البخاري عن ابن عمر: لما قدم المهاجرون الأولون العصبة موضع بقباء قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثر قرآنا، ثم أورده في الأحكام، وزاد: وفيهم أبو بكر وعمر وأبو سلمة وزيد بن حارثة وعامر بن ربيعة، واستشكل ذكر أبي بكر، وأجاب البيهقي باستمرار إمامته حتى قدم أبو بكر فأمّهم أيضا.

عصر:
بالكسر ثم السكون، ويروى بفتحتين، جبل سلك عليه النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج لخيبر، كما سبق في المساجد، وقال ابن الأشرف في حديث خيبر «سلك رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها على عصر» : هو بفتحتين جبل بين المدينة ووادي الفرع، وعنده مسجد صلى به النبي صلى الله عليه وسلم، انتهى، وفيه نظر.

عظم:
بفتحتين، تقدم في أعظم، وأما ذو عظم بضمتين فمن أعراض خيبر، فيه عيون ونخيل، قال ابن هرمة:

نام کتاب : وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى نویسنده : السمهودي    جلد : 4  صفحه : 116
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست