responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأزمنة في اللغة العربية نویسنده : آيدن، فريد الدين    جلد : 1  صفحه : 10
الباب الأوَّل من الماضي المقيَّد: الماضي القريب: THE PERESENT PERFECT TENSE

وهي صيغةُ المخاطَبِ، والمخاطَبَةِ، والمُخاطَبَيْنِ، والمخاطَبِينَ، والمخاطَبَاتِ، والمتكلِّمِ، والمتكلِّمِينَ. إنَّ هذه الصيغ، أقربُ ما حدث من الأفعال بالنسبة للمتكلِّمِ بين المراتبِ الزّمنيّةِ للماضي. نحو: قُلْتَ، وأكْرَمْتِ، وقرّبْتُما، وَانْسَحَبْتُمْ، وتَناجَيْتُنَّ، وتَمَسَّكْتُ، وَاسْتَغْفَرْنَا. كُلُّهَا جَازِمَةٌ. ولا يشترط في هذا الباب أن يكون الفعلُ على صيغة الماضي في كلِّ الأحوال. بل الفعلُ المضارعُ الذي يأتي بعد بَدَأَ، وأَخَذَ، وطَفِقَ، وجَعَلَ، وعَادَ، وصَارَ، وأَصَبَحَ، ومَازَالَ، وأَقَبَلَ، وأَنْشَأَ، وظَلَّ، وبَاتَ؛ نعم، الفعلُ المضارعُ الذي يأتي بعد هذهِ الأفعالِ، يدلُّ على الماضي القريب أيضاً ولكن يفيدُ التكرارَ والإمتدادَ نحو: "بَدَأَ يُلاَطِفُهُ"، و"أَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ"، (الأعراف/150) و" وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ"، و"جعل يُغْريِهِ على خصمه"، و"عاد ينافسه على السلطة"، و"صار يشعر بالندم على ما فعل"، و"أصبح يستوحش منه" و"أقبل يُكَلِّمُهُ بهدوءٍ"، و" ظل يحاسبه على تصرفاته"، و"أنشأ يقول"، و"بات يستأنس به"
***
الباب الثاني من الماضي المقيَّد: الماضي الجازم: THE SIMPLE PAST TENSE

هو الذي يفيدُ القطعَ ويدلُّ على حدثٍ في وقتٍ مُعَيَّنٍ من الزّمان الماضي.
أما ضَابِطُهُ: فأنْ يأتيَ الفعلُ الماضي في الكلامِ الموجَبِ بعدَ (قَدْ) ؛ وفي الكلام السالِبِ بعد (ما) و (لا) النافيتين للجزم وللدلالة على حدوث الفعل مرةً واحدةً. نحو (سَمِعَ) في قوله تعالى: "قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا ... " (المجادلة/1)

ونحو (مَا أُخْمِدَتْ) ، و (لاَ ذَمَّنَا) في قول الشاعر:

وَمَا أُخْمِدَتْ نَارٌ لَنَا دُونَ طَارِقٍ ... وَلاَ ذَمَّنَا فيِ النَّازِلِينَ نَزِيلُ.

نام کتاب : الأزمنة في اللغة العربية نویسنده : آيدن، فريد الدين    جلد : 1  صفحه : 10
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست