responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم نویسنده : الحميدي، ابن أبي نصر    جلد : 1  صفحه : 278
أفرع بَنو فلَان إِذا أنجعوا أول النَّاس
والنجعة والانتجاع
طلب الْكلأ وَقصد المرعى
وَأما
العتائر
فَكَانَ الرجل مِنْهُم ينذر النذور فَيَقُول إِن كَانَ بلغ شأؤه كَذَا فَعَلَيهِ أَن يذبح من كل عتر مِنْهَا فِي رَجَب كَذَا فَكَانَت تسمة العتائر وَيُقَال قد عتر يعترعترا إِذا ذبح العتيرة وَيُقَال إِن أصل العتر الْحَرَكَة وَالِاضْطِرَاب وَيُقَال عتر الرمْح إِذا تحرّك واهتز واضطرب وَيُقَال للمذبوح للأصنام فِي ذَلِك الْوَقْت عتر أَيْضا خرج مخرج الذّبْح
الطواغيت
جمع طاغية وَهِي الالهة الَّتِي كَانُوا يعظمونها
نعق الرَّاعِي
بغنمه إِذا صَاح بهَا ودعاها ينعق نعيقا
العوافى
عوافي الوحوش وَالطير وَالسِّبَاع اجْتمع فِيهَا وَجْهَان أَنَّهَا طالبة لأقواتها من قَوْلك عَفَوْت فلَانا أعفوه فَأَنا عاف وَالْجمع عفاة إِذا أَتَوْهُ يطْلبُونَ معروفه وَالْوَجْه الاخر طلبَهَا للعفاء وَهُوَ الْموضع الْخَالِي الَّذِي لَا أنيس بِهِ وَلَا ملك عَلَيْهِ وَفِي بعض الحَدِيث يرغبون عفاتها أَي مراعيها الدارسة الخالية وَيُقَال عَفا الرّبع إِذا درس وَصَارَ قفرا
مذللة للسباع
أَي مُمكنَة لَهَا غير ممنعة عَلَيْهَا لخلو الْمَكَان وَذَهَاب أَهله عَنهُ
ترتع
تصيب من المرعى مَا شَاءَت يُقَال رتعت الْإِبِل وأرتعها صَاحبهَا إِذا تمكنت من المرعى وَمَكَثت

نام کتاب : تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم نویسنده : الحميدي، ابن أبي نصر    جلد : 1  صفحه : 278
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست