نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام، جمال الدين جلد : 1 صفحه : 149
ولجمع المذر كثيرا ولغيره قليلا "الألى" مقصوران وقد يمد، و"الذين" بالياء مطلقا، وقد يقال بالواو رفعا، وهو لغة هذيل أو عقيل، قال[1]: [مشطور الرجز]
45- نحن الَّذُون صبحوا الصباحا [1] اختلف النحاة في نسبة هذا البيت إلى قائله اختلافا كثيرا، فقد نسبه أبو زيد في "نوادره: 47" إلى رجل جاهلي من بني عقيل، سماه أبا حرب الأعلم، ونسبه الصاغاني في "العباب" إلى ليلى الأخيلية، ونسبه جماعة إلى رؤبة بن العجاج، وهو غير موجود في ديوانه.
2 تخريج الشاهد: هذا بيت من مشطور الرجز، وبعده قوله:
يوم النخيل غارة ملحاحا
وروى أبو زيد بعده:
نحن قتلنا الملك الجحجاحا ... ولم ندع لسارح مراحا
إلا ديارا أو دما مفاحا ... نحن بنو خويلد صراحا
لا كذب اليوم ولا مزاحا
والبيت الشاهد من شواهد: التصريح: 1/ 133، وابن عقيل: "27/ 1/ 144"، والأشموني. "87/ 1/ 68"، ونوادر أبي زيد الأنصاري: 47، والخزانة: 2/ 506 عرضا، والعيني: 1/ 426 وهمع الهوامع: 1/ 61، 1/ 83، والدرر اللوامع: 1/ 36، 1/ 56، ومغني اللبيب: "759/ 535" وشرح السيوطي: 281.
المفردات الغريبة: صبحوا الصباحا: باغتوا العدو في الصباح. النخيل: موضع بالشام. غارة: اسم مصدر من أغار على العدو. ملحاحا: شديدة متتابعة من ألح السحاب دام مطره وسحاب ملحاح: دائم.
المعنى: يفخر الشاعر بقومه الذين باغتوا أعداءهم، وأغاروا عليهم يوم النخيل، غارات متتابعة.
الإعراب: نحن: مبتدأ. الذون: اسم موصول في محل رفع خبر. صبحوا: فعل ماضٍ، وفاعل، و"الجملة": صلة، لا محل لها. "الصباحا" متعلق بـ "صبحوا" "يوم" متعلق بـ "صبحوا" النخيل: مضاف إليه. غارة: مفعول لأجله، أو حال بتأويل المشتق، أي: مغيرين. ملحاحا: صفة لـ "غارة".
موطن الشاهد: "الذون".
وجه الاستشهاد: مجيء "الذون" بالواو في حالة الرفع، كما لو كان جمع مذكر سالما، وبعض العلماء، قد توهم من مجيء "الذون" في حالة الرفع، و"الذين" في =
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام، جمال الدين جلد : 1 صفحه : 149