نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام، جمال الدين جلد : 1 صفحه : 167
55- أمنت وهذا تحملين طليق1
1 تخريج الشاهد: البيت من قصيدة ليزيد، قالها بعدما أطلقه معاوية بن أبي سفيان من سجن واليه على سجستان وتمام الشاهد مع بيتين بعده هكذا:
عَدَسْ؛ ما لعباد عليك إمارة ... أمنت وهذا تحملين طليقُ
طليق الذي نجَّى من الحبس بعدما ... تلاحم في درب عليك مضيقُ
ذَرِي أو تناسَيْ ما لقيت؛ فإنه ... لكل أناس خبطةٌ وخريقُ
والشاهد من شواهد التصريح: 1/ 139، وهمع الهوامع: 1/ 84، والدرر اللوامع: 1/ 59 والشعر والشعراء: 2/ 717، وشرح المفصل، 2/ 16، 4/ 23، 79، والخزانة: 2/ 514، 3/ 89 والعيني: 1/ 442، 3/ 316، 4/ 314 واللسان "عدس" ومغني اللبيب: "834/ 602" وشرح السيوطي: 291، والأغاني: 18/ 296، وقطر الندى: "33/ 143" وشذور الذهب "69/ 198" والأشموني: "104/ 1/ 74".
المفردات الغريبة: عَدَسْ: اسم صوت لزجر البغل، واسم للبغل أيضا. عباد: هو ابن زياد بن أبي سفيان والي سجستان. إمارة: حكم وتسلط. طليق: اسم مفعول ومعناه: السراح من السجن، لا سلطان لأحد عليه.
المعنى: يخاطب الشاعر بغلته أن تقف، ولا تخاف؛ فهي الآن في آمان، وليس لعباد عليها من سلطان ولا حكم، والذي تحملينه قد خرج من سجنه؛ فهو حر طليق.
الإعراب: عدس: اسم صوت مبني على السكون، لا محل له. ما: نافية مهملة. لعباد: متعلق بمحذوف خبر مقدم. إمارة: مبتدأ مؤخر. وهذا: الواو حالية، و"ها": حرف للتنبيه، وذا: اسم موصول، مبتدأ. تحملين: فعل وفاعل، و"الجملة": صلة للموصول، لا محل لها، والعائد محذوف، والتقدير: تحملينه. طليق: خبر لمبتدأ مرفوع.
موطن الشاهد: "ذا"
وجه الاستشهاد: استعمال "ذا" اسما موصولا، من دون أن يتقدم عليه استفهام بـ "ما" أو "من" على رأي الكوفيين، ولم يمنعهم اتصال حرف التنبيه به من موصوليته؛ لأنهم يرون أن جميع ما يكون اسم إشارة، قد يكون اسم موصول، وهم في قوله تعالى: {ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُم} ؛ يقدِّرون: ثم أنتم الذين تقتلون أنفسكم، وفي قوله تعالى: {هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} يقدرون: ها أنتم الذين جادلتم عنهم، والبصريون، يردون ذلك، ويقولون: إن "هؤلاء" منادى بحذف حرف النداء.
وانظر شرح التصريح: 1/ 139-140.
نام کتاب : أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نویسنده : ابن هشام، جمال الدين جلد : 1 صفحه : 167