responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التذكرة الحمدونية نویسنده : ابن حمدون    جلد : 1  صفحه : 89
تحسّنت له بخلف من الآخرة التي قبّحها سوء النظر عنده، وما المغرور الذي ظفر من الدنيا بأعلى همّته كالآخر الذي ظفر من الآخرة بأدنى سهمته.
[162]- وقال: ربّ مستقبل يوما ليس بمستدبره، ومغبوط في أوّل ليله قامت بواكيه في آخره؛ كما قال الشاعر [1] : [من البسيط]
يا راقد الليل مسرورا بأوّله ... إنّ الحوادث قد يطرقن أسحارا
أنشد ذلك ابن السكيت، وتمام الشعر «2» :
أفنى القرون التي كانت مسلّطة ... مرّ الجديدين إقبالا وإدبارا
يا من يكابد دنيا لا مقام بها ... يمسي ويصبح في دنياه سيارا
كم قد أبادت صروف الدهر من ملك ... قد كان في الأرض نفّاعا وضرارا
[163]- وقال عليه السلام: الركون إلى الدنيا مع ما تعاين منها جهل، والتقصير في حسن العمل إذا وثقت بالثواب عليه غبن، والطمأنينة إلى كلّ أحد قبل الاختبار عجز.
[164]- وقال لقائل قال بحضرته، استغفر الله: ثكلتك أمك، أتدري

[162] نهج البلاغة: 543، ولم ترد الأبيات فيه، والاستشهاد بها من عمل المؤلف أو أحد المعلقين، فهي منسوبة إلى محمد بن حازم الباهلي كما جاء في معجم الشعراء: 371 (وأورد منها البيت الأول) ، وهي في البصائر 1: 51، والبيت الأول في البيان 3: 202، والحيوان 6: 508 (دون نسبة) ونسب مع بيت آخر لابن الرومي في تفسير القرطبي؛ وانظر تذكرة الخواص: 135.
[163] نهج البلاغة: 544 ومجموعة ورام 2: 297، ونسب لأميروس الشاعر في فقر الحكماء:
163، وفي البصائر 3/2: 641، لبزرجمهر، والفصول المهمة: 118.
[164] نهج البلاغة: 549.
نام کتاب : التذكرة الحمدونية نویسنده : ابن حمدون    جلد : 1  صفحه : 89
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست