نام کتاب : فصل المقال في شرح كتاب الأمثال نویسنده : البكري، أبو عبيد جلد : 1 صفحه : 361
151 -؟ باب الحاجة تؤدي صاحبها إلى تلف النفس
قال أبو عبيد: قال الأصمعي: من أمثالهم في هذا " كطالب القرن فجدعت أذنه " أي جاء يطلب زيادة فأتلف ما عنده.
ع: أكثر استعمال الجدع في الأنف وأما في الأذن فالصلم، وفي القرن العضب. وقد جاء الجدع في الأذن، وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خطب على ناقته الجدعاء، وهي المقطوعة الأذن، وهي العضباء والقصواء أيضاً [1] ، فكل ذلك قد ذكرت وهي كلها في الأذن إلا أن القصواء أقلها قطعاً، ثم الجدع، فإذا جاوز القطع الربع فهو لعضب. وهذا المثل إنما أصله للنعمان، يقال: كالنعامة ذهبت تطلب قرنين فرجعت مصلمة الأذنين؛ وقال أبو العيال [2] :
أو كالنعامة إذ غدت من بيتها ... لتصاغ قرناها، بغير أذين
فاجتثت الآذان [3] منها فانثنت ... صلماء ليست من ذوات قرون ولذلك تسميها العرب سكاء ومصلمة، قال زهير [4] :
أسك مصلم الأذنين أجنى ... [5] له بالسي تنوم وآء وقالت أخت عمرو بن معد يكرب [6] : [1] يحتمل أن تكون العضباء والقصواء والجدعاء صفات لناقة واحدة كانت للرسول، ويحتمل أن تكون لغير واحدة. [2] ديوان الهذليين 2: 268 واللسان (نعم) . [3] س والديوان: الأذنان. [4] ديوانه: 68 (شرح الأعلم) واللسان: (سكك، تنم) والجمهرة 1: 192. [5] الأسك: الأصم، ويروى: أصك وهو المتقارب العقبين، والتنوم والآء: نبتان. [6] هي كبشة بنت معد يكرب، والبيت في السمط: 848 والأغاني 14: 34 والتبريزي 1: 118 ونسب في حناسة البحتري: 14 للقتال الكلابي.
نام کتاب : فصل المقال في شرح كتاب الأمثال نویسنده : البكري، أبو عبيد جلد : 1 صفحه : 361