نام کتاب : البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح نویسنده : الراسي، زيادة بن يحيى جلد : 1 صفحه : 267
الشك العاشر
في سفر تثنية الاشتراع في الإصحاح الرابع والعشرين قالوا: "لا تقتل الآباء عوض البنين ولا البنون عوض الآباء"[1]. وأما في سفر الخروج في الإصحاح العشرين فقال ضد ذلك وهو قوله: "اجتزي ذنوب الآباء من الأبناء إلى ثلاثة وأربعة أجيال"[2].
صورة التناقض
هذا الاشكال مع كونه تناقض ظاهرإلا أنه ظلم محض[3]، إذ إنه في موضع قال: إنه يقتص[4] من الشخص (البرئ) عن غيره، وهو الظلم الذي ذكرناه، وفي موضع آخر يناقض كلامه السابق: بأن لايقتص من البنين عوض آبائهم.
(ومثله يوجد تناقض آخر في إرميا في الإصحاح الحادي والثلاثين) : "ولكن كل واحد يموت بإثمه"[5]، ويقول هو نفسه في الإصحاح الثاني والثلاثين: "وتروا إثم الآباء على حضن أبنائهم"6 [1] تثنية 16:24 وفيه "لايقتل الآباء عن الأولاد ولايقتل الأولاد عن الآباء". [2] الخروج 5:20 وفيه "افتقد ذنوب الآباء في الابناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضي". [3] في. ت "إن هذا الإشكال هم إنه تناقض ظاهر هم ظلم محض" وما أثبت من. د ويبدو أن ماورد في. ت على لغة أهل العراق العامية وتعني أيضاً. [4] في الموضعين في النسختين "يقاصص". [5] إرميا 30:31 وفيه "بل كل واحد يموت بذنبه".
6 إرميا 18:32 وفيه "صانع الإحسان لألوف ومجازي ذنب الآباء في حضن بنيهم بعدهم".
نام کتاب : البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح نویسنده : الراسي، زيادة بن يحيى جلد : 1 صفحه : 267