responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح نویسنده : الراسي، زيادة بن يحيى    جلد : 1  صفحه : 272
(الشك) الثاني عشر
في الإصحاح العشرين في سفر الخروج قال "وإن عملت لي مذبحاً من حجارة فلا تبنه لي من حجارة يصيبها الحديد، لأن ما أصابه الحديد يتنجس".1
صورة الركاكة
إن هذا القول نسبوه لله تعالى، وحاشاه من أن يتكلم بمثل هذا الكلام الذي لا يقبله العقل، لأن من يقول: إن المذبح الذي يعمل لايكون من حجارة معمولة بالحديد، لأن ماأصابه الحديد يتنجس، أما ينظر إلى الذباح على المذبح ذاته كيف يذبح بالحديد، وأعمال البشر جميعها من القبة والألواح المنحوتة وبناء الهيكل وعمل الأواني، أما يفطن إليها كلها مصنوعة من البشر بواسطة الحديد!! وماورد لها تطهير في الشريعة، فلا يخلو إما أن يكون البشر وأعمالهم، والقبة وأوانيها، والهيكل والذبائح، كلها تنجست بواسطة الحديد، أو أن الآية فيها تزوير على الله.*

1 الخروج 20: 25 وفيه "وإن صنعت لي مذبحاً من حجارة فلا تبنه منها منحوتة إذا رفعت عليها إزميلك تدنسها".
* حاشية: (إن أحبار اليهود يحلون هذا المشكل بجواب مضحك إذ يقولون عن حجارة البيت كلها وأنها لم تكن قطعت في حديد بل إن دودة يضعونها على الصخر فكانت تقطعه مستقيما من غير حديد لئلا يتنجس فأجيب: أولاً -أنه ماذكر في التوراة ولافي خلافها عن هذه الدودة أنها موجودة ثانياً -أنه لو كانت موجودة هذه الدودة لما كان أرسل سليمان ثمانين ألف نحات. القضية الثانية المزورة أيضاً على سليمان عليه السلام مع تقطيع الحجارة لأجل بناء الهيكل: السبعين ألف حمال والثمانين ألف نحات، الذين لم توجد في مملكة مثل المملكة العثمانية السامية التي أرض مملكة سليمان مع اليهودية بأجمعها وقتئذ لم تساوي قيراطاً من المملكة العثمانية المذكورة.
ثالثاً -إن كانت هذه الدودة قطعت الحجارة لئلا تتنجس فعمل الطين للبيت وكنسه وباقي المنجدرات والمخبوطات بأي آلة كانت تعمل!!.
نام کتاب : البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح نویسنده : الراسي، زيادة بن يحيى    جلد : 1  صفحه : 272
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست