responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك نویسنده : آل الشيخ، سليمان بن عبد الله    جلد : 1  صفحه : 32
تتقوا منهم تقاة) [1] .
فنهى سبحانه المؤمنين عن اتخاذ الكافرين أولياء وأصدقاء وأصحاباً من دون المؤمنين، وإن كانوا خائفين منهم، وأخبر أن من فعل ذلك: (فليس من الله في شيء) . أي [2] : لا يكون من أولياء الله الموعودين بالنجاة في الآخرة. [3] (إلا أن تتقوا [4] منهم تقاة) ، وهو أن يكون الإنسان مقهوراً [5] معهم، لا يقدر على عداوتهم. فيظهر لهم المعاشرة، والقلب مطمئن بالبغضاء والعداوة [6] ، وانتظار زوال [7] المانع. فإذا زال، رجع إلى العداوة والبغضاء. فكيف بمن اتخذهم أولياء من دون المؤمنين من غير عذر، إلا [8] استحباب الحياة الدنيا على الآخرة، والخوف من المشركين وعدم الخوف من الله، فما جعل الله الخوف منهم عذراً؛ بل قال تعالى: (إنما ذالكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين) [9] .
الدليل الرابع: قوله تعالى: (يأيها الذين ءامنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين) [10] .

[1] سورة آل عمران آية 28
[2] (ر) و.
[3] ما بينهما ساقط من (م)
[4] (ر) يتقوا
[5] (م) مقهور تحريف
[6] ما بينهما ساقط من (م) و (ر) و (ط)
[7] (ع) لزوال.
[8] (م) ولا (ر) (ط) ساقطة.
[9] سورة آل عمران آية 175
[10] سورة آل عمران آية 149
نام کتاب : الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك نویسنده : آل الشيخ، سليمان بن عبد الله    جلد : 1  صفحه : 32
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست