responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العواصم من القواصم - ط دار الجيل نویسنده : ابن العربي    جلد : 1  صفحه : 123
وسودان بن حمران[151]، وعبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي125،

=
ألا إن خير الخلق بعد ثلاثة ... قتيل التجيبي الذي جاء من مصر
وكانت عاقبة كنانة هذا وقوعه قتيلًا في الحرب التي نشبت سنة 38 في مصر بين محمد بن أبي بكر الصديق نائب علي، وبين عمرو بن العاص ومن معه من جيش معاوية ابن حديج السكوني "الطبري 58:6-59، 60". "خ".
[151] السكوني، من قبائل مراد اليمنية النازلة في مصر. وقد تقدم أنه كان في سنة 14- أحد الذين قدموا في خلافة عمر للجهاد مع جيوش اليمن بقيادة حصين بن نمير ومعاوية بن حديج، فلما استعرضهم أمير المؤمنين وقع نظره على سودان بن حمران هذا وعلى زميله خالد بن ملجم فتشاءم منهما وكرههما. ولما أرسل أمير المؤمنين عثمان عمارًا إلى مصر؛ ليكتشف له مصدر الإشاعات الكاذبة وحقيقة الحال التف السبأيون بعمار وكان سودان بن حمران منهم "الطبري: 99:5". ولما سير السبأيون متطوعة الفتنة من أوشاب القبائل اليمنية التي في مصر في شوال سنة 35 نحو المدينة وجعلوهم أربع فرق كان سودان قئد إحدى هذه الفرق "الطبري: 103:5"، ولما وصل متطوعة الفتنة إلى المدينة، وخرج لهم محمد بن مسلمة ليعظم لهم حق عثمان وما في رقابهم من البيعة له رآهم ينقادون لأربعة هذا واحد منهم "الطبري 118:5". وفي 131:5 من تاريخ الطبري وصف تَسَوُّر سودان ومعه آخرون من دار عمرو بن حزم إلى دار عثمان، وفي 130:5 بعض تفاصيل ما وقع من سودان عند ارتكابهم الجناية العظمى. ولما انتهوا من قتل أمير المؤمنين خرج سودان من الدار وهو ينادي: قد قتلنا عثمان بن عفان "الطبري 123:5"."خ".
152 كان أبوه رجلًا مسنًّا من مسلمة الفتح. وورد ذكر عبد الله بن بديل في الفتنة العظمة على أمير المؤمنين عثمان، فذكر الطبري 124:5-125 أن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي حليف بن زهرة خرج هو وعبد الله بن الزبير ومروان وغيرهم يدافعون عن أمير المؤمنين على باب الدار، فحمل عبد الله بن بديل على الأخنس بن شريق وقتله. ونقل الحافظ ابن حجر في الإصابة 280:2 عن ابن الكلبي أن عبد الله بن بديل وأخاه عبد الرحمن شهدا صفين مع علي وقتلا بها، والظاهر أن أخاه قتل قبله، فقد نقل ابن حجر في الإصابة 281:2 عن ابن إسحاق في كتاب الفردوس أن عبيد الله بن عمر بن الخطاب لما قدم الكوفة -أي مع جيش أهل الشام- لقى عبد الله بن بديل، فنصح له ابن بديل بأن لا يهرق دمه في هذه الفتنة، فاعتذر عبيد الله بن عمر بأنه يطلب بدم أمير المؤمنين عثمان الذي قتل ظلمًا، واعتذر ابن بديل بأنه يطلب بدم أخيه الذي قتل ظلمًا. وكيف يكون أخوه قتل ظلمًا =
نام کتاب : العواصم من القواصم - ط دار الجيل نویسنده : ابن العربي    جلد : 1  صفحه : 123
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست