نام کتاب : القيامة الصغرى نویسنده : سليمان الأشقر، عمر جلد : 1 صفحه : 260
" ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق " [1] . وقد وصف لنا الرسول صلى الله عليه وسلم حاله عند نزوله، ففي سنن أبي داود بإسناد صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليس بيني وبين عيسى نبي، وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه، رجل مربوع، إلى الحمرة والبياض، ينزل بين ممصرتين، كأن رأسه يقطر، وإن لم يصبه بلل " [2] .
المطلب الأول
وقت نزوله
ويكون نزوله في وقت اصطف فيه المقاتلون المسلمون لصلاة الفجر، وتقدم إمامهم للصلاة، فيرجع ذلك الإمام طالباً من عيسى أن يتقدم فيؤمهم، فيأبى، ففي الحديث " وإمامهم (أي إمام الجيش الإسلامي) رجل صالح، فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح، إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم الصبح، فرجع ذلك الإمام ينكص، يمشي القهقرى ليتقدم عيسى، فيضع عيسى يده بين كتفيه، ثم يقول له: تقدم فصلِّ، فإنها لك أقيمت، فيصل بهم إمامهم " [3] .
ويكون هذا في حال إعداد المسلمين لحرب الدجال، ففي حديث أبي هريرة عند مسلم: " فبينما هم يعدون للقتال، يسوون الصفوف، إذ أقيمت الصلاة [1] صحيح الجامع الصغير: (6/361) ورقمه (8025) ، وإسناده صحيح كما قال الشيخ ناصر الدين الألباني. [2] صحيح الجامع الصغير: (5/90) ورقم الحديث: (5265) . [3] رواه ابن ماجة، وابن خزيمة، والحاكم، وإسناده صحيح، انظر صحيح الجامع الصغير (6/277) .
نام کتاب : القيامة الصغرى نویسنده : سليمان الأشقر، عمر جلد : 1 صفحه : 260