responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإكليل في استنباط التنزيل نویسنده : السيوطي، جلال الدين    جلد : 1  صفحه : 186
-23-
سورة المؤمنون
1- قوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ}
الآية فيها من شعب الإيمان الخشوع في الصلاة واجتناب اللغو وأداء الزكاة وحفظ الفرج إلا على الأزواج والسراري وحفظ الأمانات والعهود والمحافظة على الصلوات لأوقاتها أخرج الحاكم عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى رفع بصره إلى السماء فنزلت: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ}
فطأطأ رأسه وفي لفظ عند ابن أبي حاتم من طريق ابن سيرين مرسلاً فكان بعد ذلك ينظر حيث يسجد، وأخرج ابن مردويه بلفظ: كان يلتفت في الصلاة فنزلت، ففيه كراهة الإلتفات والنظر إلى السماء في الصلاة واستدل بقوله: {إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ}
الآية على تحريم نكاح المتعة أخرج ابن أبي حاتم عن القاسم بن محمد أنه سئل عن متعة النساء فقرأ هذه الآية فمن ابتغى وراء هذين فهو عاد، وأخرج عن أبي مليكة قال سئلت عائشة عن متعة النساء فقالت بيني وبينهم القرآن ثم قرأت هذه الآية، فمن ابتغى غير ما زوجه الله أو ملكه فقد عدا واستدل به مالك والشافعي أيضا على تحريم الاستمناء باليد.
18- قوله تعالى: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ}
استدل به من قال إن المياه كلها من السماء وأنه ةلا ماء من الأرض.
20- قوله تعالى: {تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ}
فيه التنبيه على الأدم.
29- قوله تعالى: {وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي}
الآية فيه استحباب هذا الدعاء عند النزول من السفينة أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال علمكم الله كيف تقولون إذا ركبتم وإذا نزلتم وقرأ هذه الآية وآية هود وأية الزخرف.
60- قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} الآية.
أخرج أحمد والترمذي عن عائشة أنها قالت يا رسول الله {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ}
هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف الله؟ قال: "لا ولكنه الذي يصوم ويصلي ويتصدق وهو يخاف أن لا يقبل منه".

نام کتاب : الإكليل في استنباط التنزيل نویسنده : السيوطي، جلال الدين    جلد : 1  صفحه : 186
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست