responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قالوا عن القرآن نویسنده : عماد الدين خليل    جلد : 1  صفحه : 29
فايس (1)
"هكذا، بإلماح إلى وعي الإنسان وعقله ومعرفته بدأ تنزيل القرآن.." ([2]) "اصبحت السا (زوجتي) ، شأني انا، اكثر تأثراً مع الوقت بذلك الالتئام الباطني بين تعاليم (القرآن) الاخلاقية وتوجيهاته العملية. ان لله بمقتضى القرآن، لم يطلب خضوعاً اعمى من جانب الإنسان بل خاطب عقله: انه لا يقف بعيداً عن مصير الإنسان بل انه (اقرب اليك من حبل الوريد) انه لم يرسم اي خط فاصل بين الايمان والسلوك الاجتماعي" (3)
".. لقد عرفت الآن، بصورة لا تقبل الجدل، ان الكتاب الذي كنت ممسكاً به في يدي كان كتاباً موحى به من الله. فبالرغم من انه وضع بين يدي الإنسان منذ اكثر من ثلاثة عشر قرنا فانه توقع بوضوح شيئاً لم يكن بالامكان ان يصبح حقيقة الا في عصرنا هذا المعقد، الآلي. لقد عرف الناس التكاثر في جميع العصور والازمنة ولكن هذا التكاثر لم ينته قط من قبل إلى ان يكون مجرد اشتياق إلى امتلاك الاشياء والى ان يصبح ملهاة حجبت رؤية ايما شئ آخر.. اليوم اكثر من امس وغداً اكثر من اليوم.. لقد عرفت ان هذا [1] لم يكن مجرد حكمة انسانية من انسان عاش في الماضي البعيد في جزيرة العرب النائية فمهما كان هذا الإنسان على مثل هذا القدر من الحكمة فانه لم يكن يستطيع وحده ان يتنبأ بالعذاب الذي يتميز به هذا القرن العشرون. لقد كان ينطق لي، من القرآن، صوت اعظم من صوت محمد" (4)

[1] ليوبولد فايس (محمد اسد) l. Weiss: مفكر، وصحفي نمساوي، اشهر إسلامه، وتسمى بمحمد اسد وحكى في كتابه القيم (الطريق إلى مكة) تفاصيل رحلته إلى الاسلام. وقد انشأ بمعاونة وليم بكتول، الذي اسلم هو الآخر، مجلة (الثقافة الاسلامية) ، في حيدر آباد، الدكن (1927) وكتب فيها دراسات وفيرة معظمها في تصحيح اخطاء المستشرقين عن الاسلام. من آثاره: ترجم صحيح البخاري بتعليق وفهرس، والف (اصول الفقه الاسلامي) ، و (الطريق إلى مكة) ، و (منهاج الاسلام في الحكم) ، و (الاسلام على مفترق الطرق) .
[2] الطريق إلى مكة، ص 303.
(3) نفسه، ص 318.
(4) نفسه، ص 328 - 329.
نام کتاب : قالوا عن القرآن نویسنده : عماد الدين خليل    جلد : 1  صفحه : 29
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست