نام کتاب : شرح رياض الصالحين نویسنده : ابن عثيمين جلد : 1 صفحه : 354
رسول الله)) بل شهد أن محمدا رب مع الله نعوذ بالله، لان معني كونه رسولا انه عبد لا يعبد ورسول لا يكذب، نحن في صلاتنا كل يوم نقول: ((اشهد أن لا اله إلا الله وان محمدا عبده ورسوله)) . فهو عبد كغيره من العباد مبوب، والله هو المعبود عز وجل وهو الرب. إذا نقول لهؤلاء الذين نجدهم يغلون برسول الله صلي الله عليه وسلم وينزلونه فوق منزلته التي أنزله الله، نقول لهم: أنكم لم تحققوا لا شهادة أن لا اله إلا الله، ولا شهادة أن محمدا رسول الله. فالمهم أن هاتين الشهادتين عليهما مدار عظيم، كل الإسلام فهو عليهما. لذلك لو أراد الإنسان أن يتكلم علي ما يتعلق بهما منطوقا ومفهوما ومضمونا وإشارة لاستغرق أياما! ولكن نحن أشرنا إشارة إلى ما يتعلق بهما، ونسأل الله تعالي أن يجعلنا وإياكم ممن يحققهما عقيدة، وقولا، وفعلا،
الركن الثاني: أقام الصلاة: الصلاة سميت صلاة لأنها صلة بين العبد وبين الله، فان الإنسان إذا قام يصلي فانه يناجي ربه ويحاوره، كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح عن أبي هريرة_ رضي الله عنه _ عن النبي صلي الله عليه وسلم أن الله سبحانه وتعالى قال: ((قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سال، فإذا قال: ((الحمد لله رب العالمين) قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال:
نام کتاب : شرح رياض الصالحين نویسنده : ابن عثيمين جلد : 1 صفحه : 354