responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث معلة ظاهرها الصحة نویسنده : الوادعي، مقبل بن هادي    جلد : 1  صفحه : 377
أقول: أبو قلابة يرسل كثيراً، فينظر أسمع الحديث من قبيصة أم لا؟ وإلا فيجتمع على الحديث الاختلاف فيه على أبي قلابة والانقطاع. والله أعلم.

400- قال الإمام النسائي رحمه الله (ج7ص97) : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَارَّهُ فَقَالَ اقْتُلُوهُ ثُمَّ قَالَ أَيَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ نَعَمْ وَلَكِنَّمَا يَقُولُهَا تَعَوُّذًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ لَا تَقْتُلُوهُ فَإِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ) .

الحديث ظاهره الحسن لكن الامام المزي رحمه الله ذكره في "تحفة الاشراف" في ترجمة اوس بن أبي أوس من طرق سنذكرها إن شاء الله من"سنن النسائي" ثم قال ورواه أسود بن عامر عند النسائي في المحاربة، عن إسرائيل، عن سماك، عن النعمان بن بشير، وأخطأ فيه. اهـ
ونقل عن النسائي في ترجمة النعمان بن بشير من "تحفة الاشراف" أنه قال: حديث الأسود خطأ يعني أن الصواب: حديث سماك عن النعمان بن سالم عن أوس. اهـ
وأقول: خالف أسود بن عامر عبيد الله بن موسى عند النسائي (ج8ص80) فرواه عن إسرائيل عن سماك، عن النعمان بن سالم، عن رجل حدثه، فذكر الحديث.
ورواه النسائي أيضاً عن زهير وهو ابن معاوية، عن سماك عن النعمان بن سالم، قال سمعت أوساً فذكر الحديث. ورواه شعبة عن النعمان بن سالم، قال سمعت أوساً فذكر الحديث.
وحاتم بن أبي صغيرة، عن النعمان بن سالم، أن عمرو بن أوس أخبره أن أباه أوساً فذكر الحديث. اهـ

نام کتاب : أحاديث معلة ظاهرها الصحة نویسنده : الوادعي، مقبل بن هادي    جلد : 1  صفحه : 377
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست