نام کتاب : المقترب في بيان المضطرب نویسنده : بازمول، أحمد بن عمر جلد : 1 صفحه : 57
حكم كل نوع:
لأهل الحديث في الحديث المضطرب نظرتان:
النظرة الأولى: من جهة الاضطراب:
فالاضطراب وحده موجب لضعف الحديث؛ لأنه دليل على عدم ضبط الراوي[1].
قال ابن دقيق العيد: "الاضطراب أحد أسباب الضعف"[2] اهـ.
النظرة الثانية: من جهة الراوي:
فالراوي إما أن يكون في مرتبة القبول أو الاعتبار أو الترك.
فإن كان في مرتبة القبول (ثقة أو صدوق) واضطرب في الحديث ولم يضبطه، ضعف الحديث لعدم ضبطه لذلك الحديث بعينه، لا لضعفه.
قال الذهبي في معرض بيانه لاختلاف الثقات: "إذا اختلف جماعة فيه، وأتوا به على أقوال عدة فهذا يوهن الحديث ويدل على أن راويه لم يتقنه"[3]اهـ.
وذكر الدارقطني حديثاً مضطرباً ثم قال: "وليس فيها شيء أقطع على صحته؛ لأن الأعمش اضطرب فيه وكل من رواه عنه ثقة"[4] اهـ. [1] انظر علوم الحديث (270) لابن الصلاح والتلخيص الحبير (2/216) لابن حجر. [2] شرح الإلمام (1/387) . [3] الموقظة (53) وانظر: الميزان (1/534- 535) والنبلاء (6/346) للذهبي وهدي الساري (348- 349) للحافظ والأجوبة المرضية فيما سئل عنه من الأحاديث المرضية (1/131) للسخاوي. [4] العلل (4ق8/أ) وانظر مسائل أبي داود للإمام أحمد (316،319) .
نام کتاب : المقترب في بيان المضطرب نویسنده : بازمول، أحمد بن عمر جلد : 1 صفحه : 57