responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت عتر نویسنده : العسقلاني، ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 51
وفي الاصطِلاحِ: ما لَمْ يَجْمَعْ {ظ / [6] أ} شُروط المُتواتِرِ [1] .
وفيها؛ أي: [في] [2] الآحَادِ [3] : المَقْبولُ وهو: ما يَجِبُ العَمَلُ بِهِ عِنْدَ الجُمْهورِ.
وَفيها المَرْدُودُ، وهُو [الَّذي] [4] لَمْ يَتَرَجَّحْ [5] صِدْقُ {ط / [3] ب} المُخْبِرُ بِهِ؛ لتوقُّفِ الاستدلالِ بها عَلى البَحْثِ عَنْ أحوالِ رواتِها، دُونَ الأوَّلِ، وهو المُتواتِرُ.
فكُلُّهُ [6] مَقْبولٌ لإِفادَتِهِ [7] القَطْعَ بِصِدْقِ {ص / [3] ب} مُخْبِرِهِ بِخلافِ غَيْرِهِ مِنْ أَخبارِ الآحادِ.
لكنْ؛ إِنَّما وَجَبَ العَمَلُ بالمَقْبولِ مِنها، لأَنَّها إِمَّا أَنْ يُوْجَدَ فيها أَصلُ صِفَةِ القَبولِ - وهُو ثُبوتُ صِدْقِ النَّاقِلِ -، أَوْ أَصلُ صِفَةِ الرَّدِّ - وهُو ثُبوتُ كَذِبِ النَّاقِلِ - أَوْ لاَ:
فالأوَّلُ: يَغْلِبُ {ب / [4] أ} على الظَّنِّ [ثُبوتُ] [8] «به» [9] صِدْقِ الخَبَرِ لِثُبوتِ صِدْقِ ناقِلِهِ فيُؤخَذُ بِهِ.
والثَّانِي: يَغْلِبُ على الظَّنِّ «به» [10] كَذِبُ الخَبَرِ لِثُبوتِ كَذِبِ ناقِلِهِ فيُطْرَحُ.
والثَّالِثُ: إِنْ وُجِدَتْ [11] قرينَةٌ تُلْحِقُهُ بأَحَدِ القِسْمَيْنِ الْتَحَقَ، وإِلاَّ فَيُتَوَقَّفُ فيهِ، وإِذا تُوُقِّفَ عَنِ العَمَلِ بهِ صارَ كالمَرْدودِ، لا لِثُبوتِ [صِفَةِ] [12] الرَّدِّ، بل لكَوْنِه لمْ تُوجَدْ [13] «به» [14] فيهِ صفةٌ توجِبُ < القَبولَ، واللهُ أعلمُ.

[1] في «ن» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ط» و «ب» : التواتر.
[2] ليست في «ن» و «ط» و «أ» و «ب» .
[3] في «ص» : الأحاديث.
[4] ليست في «ن» .
[5] في «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» : يرجح.
[6] في «ن» : وكله.
[7] في «هـ» : لإفادة.
[8] ليست في «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» .
[9] زيادة من «ظ» .
[10] زيادة من «ظ» .
[11] في «ظ» : وجد.
[12] ليست في «ظ» .
[13] في «ظ» و «ص» و «ب» : يوجد.
[14] زيادة من «ظ» .
نام کتاب : نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت عتر نویسنده : العسقلاني، ابن حجر    جلد : 1  صفحه : 51
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست