نام کتاب : العراق في أحاديث وآثار الفتن نویسنده : آل سلمان، مشهور جلد : 1 صفحه : 180
ولفظ ابن عساكر: «إنّ إبليس ... » مثله.
(خطاب بن أيوب) ، اختلف في اسمه على وجوه وألوان، نقله ابن رجب في «فضائل الشام» (ص 59) : «خطاب بن يوسف» ، ووقع في مطبوع «تاريخ ابن عساكر» و «اللآلئ» ([2]/466) : «خطاب بن أيوب» ، ووقع في مطبوع «فضائل بيت المقدس» : «حطاب -بالحاء المهملة- ابن أيوب» ، وآفة الحديث شيخه (عباد بن كثير) ، قال البخاري في «الضعفاء الصغير» (رقم 227) : «تركوه» ، وقال النسائي في «الضعفاء والمتروكين» (408) : «متروك» ، وكان فيه بلاء وغفلة [1] .
وسعيد هو الجُريري مختلط.
فهذا إسناد ضعيف جدّاً.
وروي من مرسل إياس بن معاوية، أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ([1]/99) من طريق الحسين بن الطيب البلخي: ثنا عون بن موسى، عن إياس بن معاوية رفعه، بلفظ:
«إن الله تكفّل لي بالشام وأهله، وإن إبليس أتى العراق فباض وفرّخ، ... » بنحوه.
وهذا مع إرساله منقطع بين البلخي وعون بن موسى.
هذه هي الطرق المرفوعة (2)
التي وقفت عليها للحديث، وهي ضعيفة لا [1] انظر التفصيل في: «تهذيب الكمال» (14/145) ، «إكمال تهذيب الكمال» (7/178) . [2] ذكر السيوطي في «اللآلئ» (2/466-467) شاهداً آخر للحديث عن ابن عباس رفعه: «مكة آية الشرف، والمدينة معدن الدين، والكوفة فسطاط الإسلام، والبصرة فخر العابدين، والشام معدن الإسلام، ومصر عش إبليس وكهفه ومستقره، ... » وعزاه لابن عساكر فقط.
قال أبو عبيدة: أخرجه أبو الحسن الرّبعي في «فضائل الشام ودمشق» (رقم 24) -ومن =
نام کتاب : العراق في أحاديث وآثار الفتن نویسنده : آل سلمان، مشهور جلد : 1 صفحه : 180