responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فتاوى واستشارات الإسلام اليوم نویسنده : مجموعة من المؤلفين    جلد : 1  صفحه : 392
حديث: "من مات ولم يعرف إمامه"
المجيب عبد الرحمن بن ناصر البراك
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف الفهرسة/ السنة النبوية وعلومها/تصحيح الأحاديث والآثار وتضعيفها
التاريخ 08/05/1425هـ
السؤال
يقول الرسول الكريم- صلى الله عليه وسلم-: "من مات ولم يعرف إمامه مات ميتة الجاهلية"، أنا بصراحة لا أعرف من هو إمامي؟ هل إذا مت أعتبر من الجاهلين؟ وما السبيل لأعرف إمامي؟
الجواب
الحمد لله، هذا الحديث لا أصل له عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، فهو حديث موضوع مكذوب، وهو من وضع الرافضة؛ لأن الرافضة يرون أن معرفة الإنسان لإمامه أو معرفة المكلف للإمام كمعرفته للرسول - صلى الله عليه وسلم-، فكما يجب على كل إنسان معرفة الرسول - صلى الله عليه وسلم- والإقرار برسالته، فكذلك عند الرافضة يجب على كل مكلف أن يعرف الإمام والأئمة عندهم اثنا عشر أولهم: علي - رضي الله عنه-، وآخرهم الإمام محمد بن الحسن العسكري، الذي يزعمون أنه دخل سرداب سامراء، وهو ابن خمس أو ست سنين، وأنه سيخرج في آخر الزمان، وهم ينتظرونه، وهذا من حماقات الرافضة، ويسمونه الإمام المنتظر، وإمام الزمان، والإمام المعصوم، وهو في الحقيقة الإمام المعدوم المزعوم، والرافضة تزعم العصمة للأئمة الاثني عشر، وبهذا يرفعونهم إلى منزلة الأنبياء، بل ربما فضلهم بعضهم على الأنبياء، فلا تغتر أيها السائل بهذا الحديث وأمثاله من الموضوعات، وإذا سمعت بحديث فعليك أن تسأل أهل العلم عن ثبوته عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فإنه قد وضع الكذابون على الرسول - صلى الله عليه وسلم- أحاديث كثيرة ضل بها كثير من الناس، والذي دلت عليه السنة الصحيحة أن الإنسان يسأل في قبره عن ربه ودينه، ونبيه، ولا يسأل عن إمامه، وإمام كل مسلم هو الرسول - صلى الله عليه وسلم-، وأنت بحمد الله تعرفه، فعليك أن تحقق إيمانك به بتحقيق متابعته وطاعته، ومحبته - صلى الله عليه وسلم-، فإنه صلى الله عليه وسلم- سيد المرسلين وإمام المتقين، جعلنا الله منهم بمنه وكرمه. والله أعلم.

نام کتاب : فتاوى واستشارات الإسلام اليوم نویسنده : مجموعة من المؤلفين    جلد : 1  صفحه : 392
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست