responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرد على من قال بفناء الجنة والنار نویسنده : ابن تيمية    جلد : 1  صفحه : 44
وبقوله [1] تعالى: {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [2] . أي: غير مقطوع. فمن قال: إنه [3] ينقطع، فقد كفر [4] .
"وهذا قاله جهم، لأصله الذي اعتقده، وهو: امتناع وجود ما يتناهى من الحوادث كما بسط الكلام عليها في غير هذا الموضع [5] - وهو عمدة أهل الكلام الذين [6] استدلوا على حدوث الأجسام وحدوث ما لم يخل من الحوادث بها [7] ، وجعلوا ذلك عمدتهم في حدوث العالم، فرأى الجهم: أن ما يمنع من وجود ما لا يتناهى بمنعه [8] في [9] المستقبل، كما يمنعه في الماضي، فيلزم [10] أن يكون الفعل الدائم ممتنعا على الرب في المستقبل كما كان ممتنعا عليه في الماضي وأبو الهذيل العلاف "[2]/أ" شيخ المعتزلة وافقه على هذا الأصل، لكن قال: هذا إنما يقتضي

[1] فوقه بالأصل بخط صغير "قال" ولعل ذلك من النسخة الأخرى السابق الإشارة إليها.
[2] سورة هود، الآية: 108.
[3] مقابل هذا بهامش الأصل ما نصه: "إنها تغني فقد كفر" مع الإشارة لكونه هكذا في نسخة أخرى، بوضع حرف "خ" فوقه.
[4] في رواية البخاري زيادة بعد هذا قال - يعني خارجة بن مصعب - أبلغوا أنهم كفار، وأن نساءهم طوالق.
[5] انظر "منهاج السنة النبوية" لشيخ الإسلام ابن تيمية 1/146-148، 310 تحقيق د. محمد رشاد سالم.
(6) "حادي الأرواح "التي.
[7] بالأصل "لها" وكتب فوقها "بها" مع وضع علامة التصحيح عليها.
[8] في الأصل "فمنعه" ومصححه - فوقها "يمنعه" مع وضع علامة التصحيح عليها، وكذا حرف "خ" للإشارة إلى أنها هكذا في نسخة أخرى.
[9] بعده في الأصل "الماضي" ومضروب عليها.
[10] مقابلة بالهامش"فلزم" وعليها علامة "صح" وحرف "خ" إشارة إلى كونها هكذا في نسخة أخرى.
نام کتاب : الرد على من قال بفناء الجنة والنار نویسنده : ابن تيمية    جلد : 1  صفحه : 44
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست