responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العمل الصالح نویسنده : سامي محمد    جلد : 1  صفحه : 105
127 - وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَا تَوَطَّنَ [1] رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاجِدَ للِصَّلاَةِ وَالذِّكْرِ، إِلاَّ تبَشْبَشَ [2] اللهُ لَهُ كَمَا يَتبَشْبَشُ أَهَلُ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِم». [3] =صحيح

128 - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِذَا دَخَلَ الْمَيّتُ الْقَبْرَ مُثِّلَتْ لَهُ الشَّمسُ عِنْدَ غُرُوبِهَا، فَيَجْلِسُ يَمْسَحُ عَينَيْهِ وَيَقْولُ: دَعُونِي أُصَلِّي». [4] =حسن

129 - وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا دَخَلَ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ مُثِّلَتْ لَهُ الشَّمسُ عِنْدَ غُرُوبِهَا، فَيَقْولُ: دَعُونِي أُصَلِّي». [5] =صحيح

130 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ صَلَّى للهِ أَربَعِينَ يَوماً فِي جَمَاعَهٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى، كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءتَانِ: بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَبَرَاءةٌ مِنَ النِّفَاقِ». [6] =حسن

مَا جَاءَ فِي ارتِيَاد مَسْجِدٍ وَاحِدٍ يَكُونُ مِنْ جَمَاعَتِهِ
131 - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «لِيُصَلِّ

= يخرجاه"، تعليق الذهبي في التلخيص "على شرط البخاري ومسلم".
[1] ما توطن رجل: أي: بشدة ملازمته إياها.
[2] إلا تبشبش الله له: البشاشة: طلاقة الوجه، واللطف في المسألة، والإقبال على الرجل والضحك إليه، وتبشبش به: آنسه وواصله، وهو من الله تعالى: الرضاء والإكرام.
[3] ابن ماجه (800) باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة، تعليق الألباني "صحيح".
[4] ابن ماجه (4272 (ذكر القبر والبلى، تعليق الألباني "حسن".
[5] ابن حبان (3106) تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده حسن".
[6] الترمذي (241) باب ما جاء في فضل التكبيرة الأولى، تعليق الألباني "حسن".
نام کتاب : العمل الصالح نویسنده : سامي محمد    جلد : 1  صفحه : 105
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست