responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النهاية في الفتن والملاحم نویسنده : ابن كثير    جلد : 1  صفحه : 359
يجلسون عليها، ويظلل عليهم الغمام، وَيَكُونُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِمْ كَسَاعَةٍ مِنْ نَهَارٍ أَوْ كَأَحَدِ طَرَفَيْهِ".
رَوَاهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا في الأهوال.

بعض ما أعد من العذاب لمانعي الزكاة
وقال أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"مَا مِنْ صَاحِبِ كَنْزٍ لا يؤدي حقه، إلا جعل صَفَائِحَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ، فَتُكْوَى بها جبهته وجنباه وَظَهْرُهُ، حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَ عِبَادِهِ، فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ثُمَّ يَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِمَّا إِلَى النَّارِ".
وَذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ فِي مانع زكاة الغنم والإِبل أنه ينطح لها بقاع1 قرقر[2] تطأه بِأَخْفَافِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، كُلَّمَا مَرَّتْ عَلَيْهِ أخراها أعيدت عليه أولاها، حتى يقضي بَيْنَ الْعِبَادِ، فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ثُمَّ يَرَى سَبِيلَهُ إما إلى الجنة وإما إلى النار3".

1القاع: الأرض المستوية المطئنة عما يحيط بها من الجبال والأكام.
[2] القرقر من القيعان الأملس الذي ليس فيه شجر ولا حجارة، ويطلق القرقر على الأرض المنخفضة اللينة والمعنى الأول هو المراد.
3 رواه أحمد في مسنده رقم 7553.
- وأبو داود الطيالسي رقم 2440.
- ومسلم كاملا مطولا 1- 270 – 271.
- وأبو داود في سننه "2- 48 – 49 – عون المعبود".
- وابن ماجه رقم 2788.
- والنسائي 2-118.
- والترمذي روى قطعة منه "3/ 5-6" رقم 5769.
- ورواه مالك في الموطأ: 444- 445.
- ورواه البخاري "5/35، 6/48 – 49، 466، 8/559، 13/378 فتح الباري" عن مالك.
- مابن الأثير في جامع الأصول رقم 2658 ونسبه البخاري ومسلم والموطأ وأبي داود والنسائي.
- وذكره المنذري في الترغيب والترهيب 1/266- 267.
نام کتاب : النهاية في الفتن والملاحم نویسنده : ابن كثير    جلد : 1  صفحه : 359
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست