responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها نویسنده : رؤوف شلبي    جلد : 1  صفحه : 384
من إقامة سعيدة طيبة هادئة, فأرهقت كرامة قريش بهذا الاستقرار وزادها رهقا أن دخل حمزة بن عبد المطلب في الإسلام.
يقول الطبري:
فلما أسلم حمزة عرفت قريش أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد عز وأن حمزة سيمنعه[1].
وغاظهم كثيرا خيبة عمرو بن العاص وصاحبه عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي في عدم التمكن من العودة بقافلة النور من المهاجرين, وزادهم حنقا إسلام عمر بن الخطاب. يقول الطبري:
فوجهوا عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي إلى النجاشي مع هدايا كثيرة, وأمروهما أن يسألا النجاشي تسليم من قِبَله وبأرضه من المسلمين إليهم، فلم يصلا إلى ما أمل قومهما من النجاشي, فرجعا مقبوحين, وأسلم عمر بن الخطاب رحمه الله, فلما أسلم وكان رجلا جلدا جليدا منيعا، وكان قد أسلم قبل ذلك حمزة بن عبد المطلب, ووجد أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أنفسهم قوة, وجعل الإسلام يفشو في القبائل وحمى النجاشي من ضوى إلى بلده منهم، اجتمعت قريش, فأتمرت بينها أن يكتبوا كتابا[2].
هكذا تبدو ظاهرة الفشل وقد زلزلت عقل قريش, وتخبطوا في أساليب الانتقام من الدعوة والداعية, فتعاهدوا على أن يقيموا حصارا

[1] تاريخ الطبري ج2 ص334.
[2] تاريخ الطبري ج2 ص335.
نام کتاب : الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها نویسنده : رؤوف شلبي    جلد : 1  صفحه : 384
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست