responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : محمد صلى الله عليه وآله وسلم في مكة نویسنده : مونتجمري وات    جلد : 1  صفحه : 103
زملونى الى أن ذهب عنى الروع) . فجاءنى* فقال: (يا محمد، أنت رسول الله) .
(د) قال (أى محمد عليه الصلاة والسلام) ، (لقد عزمت أن أتردى من رؤس شواهق الجبال) ولكنه ظهر لى وقال: (يا محمد، أنا جبريل وأنت رسول الله) .
(هـ) ثم قال: اقرأ، قلت: ما أنا بقارىء (أو «ماذا أقرأ» ) ، قال (أى محمد عليه الصلاة والسلام) : (فأخذنى فغطنى** حتى بلغ منى الجهد ثلاث مرات ثم قال: «اقرأ باسم ربك الذى خلق» ) فقرأتها***.
(و) ثم جئت خديجة فقلت: (ما لى؟ أى شىء عرض لى؟ وأخبرتها بأمرى) قالت: (أبشر، كلا والله لا يخزيك الله أبدا، انك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتؤدى الأمانة وتحمل الكل**** وتقرى الضيف) ***** وتعين على نوائب الحق) ******.
(ز) ثم أخذتنى******* الى ورقة بن نوفل بن أسد وقالت:
اسمع من ابن أخيك، فسألنى فأخبرته بما رأيت، قال: هذا الناموس

* يقصد الملك- (المترجم) .
** أى خنقنى- (المترجم) .
*** فى النص الذى رواه البخارى عن عروة عن عائشة رضى الله عنها تأتى هذه الفقرة (هـ) بعد قولها: ثم يرجع الى خديجة فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق وهو فى غار حراء. فى حين أن الفقرة التد ذكرها المؤلف قبلها (الفقرة د) تصف الفترة التى انقطع فيها الوحى وهى بعد أحداث الفقرة هـ بزمن على ما أجمعت عليه معظم الروايات التى يعتد بها. ولسبب لا يعلمه الا الله عكس المؤلف ترتيب الأحداث ووضع الحديث الذى كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم يتحدث فيه عن انقطاع الوحى قبل الفقرة التى تصف أول نزول الوحى- (المترجم) .
**** أى تعطى صاحب العيلة (كثرة الأبناء) ما يريحه من ثقل مؤنة عياله (البداية والنهاية) - (المترجم) .
***** تكرم الضيف بالطعام والمأوى- (المترجم) .
****** تعين من وقعت له نائبة فى خير فتقوم مع صاحبها حتى يجد سدادا من عيش (البداية والنهاية) - (المترجم) .
******* يتجه أكثر العلماء الى أن السيدة خديجة هى واحدها التى ذهبت الى ابن عمها ورقة، وما كان الرسول ليذهب اليه فى مثل هذه الأحوال ليركن الى قول البشر- (المراجع) .
نام کتاب : محمد صلى الله عليه وآله وسلم في مكة نویسنده : مونتجمري وات    جلد : 1  صفحه : 103
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست