بمر الظهران وهم سبعمائة يقودهم سفيان بن عبد شمس" أهـ. كلام ابن سعد[1].
وقد ذكر ذلك ابن إسحاق[2]، إلا أنه لم يذكر عدد جيش قريش ولكنه ذكر العدد الإجمالي لجيش الأحزاب وتابعه على ذلك ابن كثير[3].
أما الطبري فقد ساق حديثاً من طريق ابن إسحاق قال: "ثنى يزيد بن رومان في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْهَا…} [4] الآية. والجنود قريش وغطفان وبنو قريظة … الخ"[5].
ثم ساق حديثاً آخر طويلاً من طريق ابن إسحاق عن يزيد بن رومان عن عروة وعن محمد بن كعب القرظي وعن عاصم بن عمر بن قتادة، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم[6] وفيه: [1] الطبقات الكبرى 2/5. [2] السيرة النبوية 2/215. [3] البداية والنهاية 4/95. [4] سورة الأحزاب الآية 9. [5] جامع البيان 21/129 وقد تقدمت تراجم رجال السند. [6] تقدمت تراجمهم في ص 47.