responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إتمام الدراية لقراء النقاية نویسنده : السيوطي، جلال الدين    جلد : 1  صفحه : 207
التَّفْرِيع أَن يثبت لمتعلق أَمر حكم بعد إثْبَاته لآخر تَأْكِيدًا لمدح بِمَا يشبه الذَّم وَعَكسه باستثناء واستدراك وصف مِمَّا قبله لاستتباع الْمَدْح بِشَيْء على وَجه يستتبعه بآخر الإدماج تضمين مَا سيق لشَيْء آخر التَّوْجِيه إِيرَاده مُحْتملا لوَجْهَيْنِ مُخْتَلفين الإطراد أَن يُؤْتِي باسم الممدوح وآبائه على التَّرْتِيب بِلَا تكلّف وَمِنْهَا القَوْل بِالْمُوجبِ وتجاهل الْعَارِف والهزل المُرَاد بِهِ الْجد وَمَا مر معنوي واللفظي الجناس فَإِن اتفقَا حروفا وعددا وهيئة وَكَانَا من نوع فمماثل أَو نَوْعَيْنِ فمستوفي أَو أَحدهمَا مركب فتركيب فَإِن اتفقَا خطا فمتشابه وَإِلَّا مفروق أَو اخْتلفَا شكلا فمحرف أَو نقطا فمصحف أَو عددا فناقص فَإِن كَانَ الزَّائِد بِحرف فِي الأول فمطرف أَو فِي الْوسط فمكتنف أَو فِي الآخر فمذيل أَو حرفا فَإِن تقاربا فمضارع وَإِلَّا لَا حق أَو ترتيبا فمقلوب فَإِن كَانَا أول الْبَيْت وَآخره فمجنح أَو تشابها فِي بعض الْحُرُوف نمطلق أَو فِي الأَصْل فاشتقاق أَو توالي متجانسان فازدواج رد الْعَجز على الصَّدْر الْخَتْم بمرادف البدء أَو مجانسة
السجع تواطؤ الفاصلتين على حرف وَاحِد فَإِن اخْتلفَا وزنا فمطرف أَو اسْتَوَى الْقَرِينَتَانِ وزنا وتقفية فترصيع أَو لَا فمتواز
التشريع بِنَاء الْبَيْت على قافيتين لُزُوم مَا لَا يلْزم الْتِزَام حرف قبل الروي والفاصلة الْقلب نَحْو كل فِي فلك التَّضْمِين ذكر شَيْء من كَلَام الْغَيْر فِي كَلَامه فَإِن كَانَ بَيْتا فاستعانة أَو مصراعا فَمَا دونه فإيداع ورفو أَو من الْقُرْآن والْحَدِيث فإقتباس أَو إِشَارَة إِلَى قصَّة أَو شعر فتلميح أَو نظم نثر فعقد أَو عَكسه فَحل
وَالْأَصْل تَبَعِيَّة اللَّفْظ للمعنى لَا عَكسه وَيَنْبَغِي التأنق فِي الإبتداء والتخلص والانتهاء
علم التشريح
علم يبْحَث فِيهِ عَن أَعْضَاء الْإِنْسَان وَكَيْفِيَّة تركيبها
الجمجمة سَبْعَة أعظم أَرْبَعَة جدران وَقَاعِدَة وقحف وعظمان اللحيان

نام کتاب : إتمام الدراية لقراء النقاية نویسنده : السيوطي، جلال الدين    جلد : 1  صفحه : 207
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست