responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تعطير الأنام في تعبير المنام نویسنده : النابلسي، عبد الغني    جلد : 1  صفحه : 99
أنه صار خطيباً وكان ممن يليق به المناصب وتولى منصباً يليق به على قدره فإن قام في المنام بشروط الخطابة كان معاناً على ما يتولاه فإن لبس البياض عوض السواد ارتفع قدره ودر رزقه وإن لبس الأسود ولم يخطب أو كان في المنام جالساً يسود على أقرانه أو تنزل به آفة يفتضح بها.
- (ومن رأى) أنه يخطب بموسم الحج وليس بأهل للخطبة ولا في أهل بيته من أهلها فإنه يرجع إلى سميه أو نظيره من الناس أو ينال بعض البلايا أو ينشر ذكره بالصلاح.
- (ومن رأى) أنه أحسن الخطبة والصلاة وأتمها بالناس وهم يسمعون لخطبته فإنه يصير والياً مطاعاً فإن لم يتمها لم تتم خلافته وعزل.
- (ومن رأى) من ليس بمسلم أنه يخطب فإنه يسلم أو يموت عاجلاً وإن رأت امرأة أنها تخطب وتذكر المواعظ تنال قوة وإن كان كلامها في الخطبة غير الحكمة والموعظة فإنها تفتضح وتشتهر بما لم ينكر من فعل النساء وإن رأى الوالي أنه انقطعت خطبته ولم يتمها زال سلطانه بذلك وإن رأت امرأة أنها تخطب فإنها تتزوج صالحاً وإن خطبت يوم الجمعة كما يخطب الخطيب فإن زوجها يطلقها وتأتي بولد الزنا.
- (خليفة) هو اسم لمن يختلف الناس إليه لعلمه أو صناعته أو لمن يستخلفه الإمام أو الإمام أو لمن هو مخلوف بعز أو لمن هو مختلف فعله وعمله فإن رأى أحد الخليفة في المنام على ما ينبغي أو رأى نفسه كذلك دل على حسن حاله وحسن عاقبة أمره والخليفة قائم بأمر دينه وشريعة نبيه صلى الله عليه وسلم فما رؤي فيه من زيادة أو نقص عاد ذلك على ما هو قائم به وتدل رؤية الخليفة على كشف الأسواء وعلو الدرجات وإن كان الرائي موعوداً بوعد ينجز له وينال ما يرجوه ومن تأمر على الناس في المنام ممن ليس بأهل دل على فساد حال الرعية وخروجهم عن الحق وميلهم إلى الظلم ومن مات في المنام من ولاة الأمور الجبارين دل على الراحة والأمن لأهل بلده وتدل رؤية الخليفة على الكلام في عرض الرائي من غير اختيار الحاكم والإمام والوالي والعالم وعلى كل من له علو قدر على غيره من نسبته ويدل على الوالد وربما دلت رؤيته على السنة وقيامها على الدين والورع والاعتزال على الناس وعلى الاعتكاف وعلى الصدق في القول والتطوع وعمارة الباطن بالذكر والتوبة والإقلاع عن الذنوب وعلى إسلام الكافر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن مات الخليفة في المنام أو تغيرت حليته دل على النقص فيمن دل عليه فإن رأى أنه صار خليفة في المنام فإن كان أهلاً للملك ملك أو الحكم تحكم أو الإمامة أو الولاية حصل له من ذلك ما يليق به وإلا سجن أو مرض أو سافر سفراً بعيداً أو تخلف عن القيام بحق نفسه أو بحق الله تعالى وربما كان في أول عمره ضعيفاً ثم يكون في آخر عمره سعيداً.
- (ومن رأى) أن الله عز وجل جعله خليفة في الأرض فإنه ينال خلافة إن كان أهلاً للولاية وإلا فإنه يقع هناك فتنة يهلك فيها سفاك الدماء وينجو أهل العلم والتقوى فإن رأى أنه صار خليفة أو إماماً فإنه ينال عزاً وشرفاً أو ينال الخلافة والإمامة إن كان أهلاً لذلك فإن رأى أنه تحول خليفة فلا خير فيه إلا أن يكون أهلاً لذلك فإن لم يكن أهلاً لذلك فإنه يصيبه ذل ويتفرق أمره حتى يعلو من كان من خدمه ويشمت أعداؤه به فإن رأى أنه قتل الخليفة فإنه يطلب أمراً عظيماً ويضطر به.
- (خدم) من الخصيان وغيرهم في المنام هم الملائكة لأن الخصي نزعت عنه الشهوة فإن رأى في داره خدماً معهم أطباق فواكه فإن كان هناك مريض قد طال مرضه أو شهيداً والخدم بشارة.
- (خندق) في المنام دال على ما يتحصن به الملك أو البلد من حراس وجند ومال يدفع به عنه عدوه فإن دل الحصن على الملك كان الجند رجاله وماله وإن دل على العلم كان الخندق دليلاً على العلماء القائمين به الحافظين له وإن دل الحصن على زوجة كان الخندق وليها وإن دل على الولد كان الخندق أباه أو أمه فإن رأى في المنام حصناً أو مدينة بغير خندق كان دليلاً على انحلال الأمور كمنع الزكاة وإضاعة المال ومخامرة الجند وضياع العلم أو هجوم العدو أو الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف.
- (خمس الغنيمة) في المنام من أخرجه فإنه يدل على ملازمته للصلوات الخمس والحكم في إخراج الخمس كالحكم فيما يتصدق به من سائر الأنواع.
- (خيل) من أسمائها الجياد واحدها جواد وفرس وحصان ومهر ومنها الإكديش والبرذون والحجرة فمن رأى عنده في المنام خيلاً فإنه يدل على اتساع رزقه وانتصاره على أعدائه فإن رأى أنه راكب على فرس وكان ممن يليق به ركوب

نام کتاب : تعطير الأنام في تعبير المنام نویسنده : النابلسي، عبد الغني    جلد : 1  صفحه : 99
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست