responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد نویسنده : الهيثمي، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 115
4 - باب في قواعد الدين
16 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ وَاضِحٍ الهاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن يحيى بن يَعْمَر قال: قلت -يعني لابن عمر- يا أبا عبد الرحمن، إِنَّ أَقْواماً يَزْعُمُونَ أنْ لَيْسَ قَدَرٌ؟! قَالَ: هَلْ عِنْدَنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ؟ قُلْتُ: لا. قَالَ: فَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي إِذَا لَقِيتَهُمْ أَنَّ ابن عُمَرَ يَبْرَأُ إِلَى الله مِنْكُمْ. وَأَنْتُمْ بُرَآءُ مِنْهُ. حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَابِ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِي أُنَاسٍ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ لَيْسَ عَلَيْهِ سحْنَاءُ [1] سَفَرٍ وَلَيسَ من

=والحديث في الاحسان 5/ 19 برقم (3030)، وهو عند الطبراني 25/ 45 برقم (85). من طريق أبي خليفة، بهذا الإِسناد. وقد تحرف فيه (إسحاق) إلى "إسماعيل". وأخرجه أحمد 5/ 85، و 6/ 408 - 409 وأبو داود في الصلاة (1139) باب: خروج النساء في العيد، والطبراني برقم (85)، والبيهقي في الجمعه 3/ 184 باب: من لا تلزمه الجمعة، وابن أبي شيبة- مختصراً جداً- 3/ 390 باب: في النياحة على الميت، والطبري في التفسير 28/ 80 - 81، والبخاري في التاريخ 1/ 361 من طريق إسحاق بن عثمان الكلابي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البزار برقم (71) من طريق ... إسماعيل بن عبد الرحمن، به. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 6/ 38 وقال: "رواه أبو داود باختصار كثير- رواه أحمد، وأبو يعلى والطبراني، ورجاله ثقات". وهو في "المقصد العلي" برقم (40). وهو في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (226) بتحقيقنا، وقد استدركنا هنا ما فاتنا في المسند والحمد لله رب العالمين، وقد ذكرنا شواهد له في السند فانظرها إذا أردت.
[1] السحناء، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 3/ 141 - 142: "السين والحاء والنون، ثلاثة أصول: أحدها الكسر، والآخر: اللون والهيئة، والثالث: المخالطة. فالأول: قولهم: سحنت الحجر إذا كسرته ...
نام کتاب : موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد نویسنده : الهيثمي، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 115
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست