responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد نویسنده : الهيثمي، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 190
12 - باب النهي عن كثرة السؤال لغير فائدة
93 - أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف بنسا، حدَّثنا نصر بن علي، خَبَّرَنا يزيد بن زريع، حدَثنا عبد الرحمن، عن سعيد المقبري.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ اللهَ كرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤال، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ" [1].

= أبي حميد، أو أبي أسيد. وقال: ترون أنكم منه قريب. وشك أبو سعيد في أحدهما في إذا سمعتم الحديث عني".
وقال البزار: "لا نعرفه يروى من وجه أحسن من هذا".
وأخرجه ابن سعد في الطبقات 1/ 2/ 105 من، طريق عبد الله بن مسلمة الفعنبي، حدثنا سليمان بن بلال، به. على الشك.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 149 - 150 باب: معرفة أهل الحديث بصحيحه وضعيفه، وقال: "رواه أحمد، والبزار، ورجاله رجال الصحيح".
وأورده ابن كثير في التفسير 3/ 233 من طريق الإمام أحمد وقال: "رواه الإمام أحمد -رضي الله عنه بإسناد جيد، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب".
وأورده أيضاً ابن كثير 3/ 572 من طريق أحمد وقال: "إسناده صحيح، وقد أخرج مسلم بهذا السند حديث (إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك ... ) ومعناه- والله أعلم-: مهما بلغكم عني من خير فأنا أولاكم به، ومهما يكن من مكروه فألأنا أبعدكم منه".
وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله: (وهذا الحديث خطاب للصحابة، ثم لمن سار على قدمهم واهتدى بهديهم، واقتدى بإمه وإمامهم محمد-صلى الله عليه وسلم-فعرف سنته وهديه، وعرف شريعته، وامتلأ بها قلبه إيماناً وإخلاصاً، ورضىً عن طيب نفس، وإعراضاً عن الهوى والزيغ، فهو الذي يعرف الصحيح من السنة ويطمئن قلبه إليه، وينكر المردود غير الصحيح فلا يسيغه في عقله ولا في قلبه، وللُه در الحافظ ابن حبان إذ أشار إلى هذا أدق إشارة في العنوان الذي كتب تحته هذا الحديث: الإخبار عما يستحب للمرء كثرة سماع العلم ثم الاقتفاء والتسليم".
[1] إسناده صحيح، وعبد الرحمن هو ابن إسحاق المدني، وقد فصلنا القول فيه عند =
نام کتاب : موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد نویسنده : الهيثمي، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 190
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست