responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الدر الثمين والمورد المعين نویسنده : ميارة    جلد : 1  صفحه : 86
ومنهم من يذكرها بين اليوم والليلة سبعين ألف مرة وأهل السبب والمشتغلون بالخدمة والصنائع اثني عشر ألفا وروي أن من قالها سبعين ألف مرة كانت فداءه من النار قوله تفز بالذخر جواب اشغل والذخر بالمعجمة المضمونة مصدر ذخر كمنع قال في القاموس ذخره كمنعه ذخرا بالضم وادخره اختاره أوأتخذه والذخيرة ماادخر كالذخر والجمع أذخار
فَصْلٌ وَطَاعَةُ الْجَوارِحِ الْجَمِيعُ
قَوْلاً وَفِعْلاً هُو الإِسْلامُ الرَّفِيعْ
قَوَاعِدُ الاسْلاَمِ خَمْسٌ وَاجِبَاتِ
وَهِىَ الشَّهادَتَانِ شَرْطُ البَاقيِاتِ
ثُمَّ الصَّلاةُ والزَّكاَةُ فِي الْقطِاعْ
والصَّوْمُ والحْجُّ عَلَى مَنِ اسْتَطاعْ
لاِيمانُ جَزْمٌ بِالإلهِ والْكُتُبْ
والرُّسلِ والأَمْلاك مَعَ بَعْث قَرُبْ
وقَدْرٌ كَذَا الصِّرَاطُ فالميزانْ
حَوْضُ النَّبيِّ جَنَّةٌ نيرانُ
وأمَّا الإحسانُ فَقالَ مَنْ درَاهْ
أَنْ تَعْبُدَ الله كأَنَكَ تَرَاهْ
إنْ لَمْ تَكُنْ ترَاهُ إنَّهُ يَرَاكْ
والدِّينُ ذِي الثّلاَثِ خُذْ أَقْوَى عُرَاكْ
نعرض في هذا الفصل لبيان الإسلام وقواعده ولبيان الإيمان والإحسان والدين فأخبر أن طاعة جميع الجوارح أي السبعة من اللسان الموافق للاعتقاد وغير اللسان أي الانقياد بها إلى فعل المأمور به وترك المنهي قولا كان أوفعلا هو الإسلام أي في عرف الشرع ووصفه بالرفعة لكماله بسبب انقياد الجوارح كلها وفهم منه أن الانقياد ببعض الجوارح فقط ليس اسلاما كاملا بل إسلام ناقص أوكفر وهو كذلك إن كان هذا البعض المنقاد به النطق بالشهادتين وحده أومع غيره كماهو مشاهد في الناس كثيرا من فعل المأمور به غالباً وعدم ترك المنهي عنه فهو إسلام ناقص إذ يثبت حكم الإسلام في الظاهر بالنطق بالشهادتين وحده فأحرى إن انضاف له غيره وأما إن لم ينطق بالشهادتين فلايصح إسلامه رأساً كماسيأتي فالمنفي في الوجه الأول الكمال مع ثبوت أصل الإسلام والمنفي في الثاني أصل الإسلام هذا معنى الاسلام في عرف الشرع وأما الإسلام لغة فهو مطلق الطاعة والانقياد والجوارح الكواسب أي الأعضاء السبعة التي

نام کتاب : الدر الثمين والمورد المعين نویسنده : ميارة    جلد : 1  صفحه : 86
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست