نام کتاب : الاستيعاب في بيان الأسباب نویسنده : الهلالي، سليم بن عيد جلد : 1 صفحه : 369
* {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (11)}.
* عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-؛ قال: جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودني وأنا مريض لا أعقل؛ فتوضأ وصب عليَّ من وضوئه؛ فعقلت، فقلت: يا رسول الله! لمن الميراث، إنما يرثني كلالة؟ فنزلت آية الفرائض [1]. [صحيح]
= يعني: من الميراث {نَصِيبًا}؛ يعني: حظاً {مَّفرُوضًا}، يعني: معلوماً.
قلنا: وسنده ضعيف. [1] أخرجه البخاري في "صحيحه" (رقم 194، 4577، 5651، 5664, 5676، 6723، 6743، 7309)، ومسلم في "صحيحه" (3/ 1235 رقم 1616).
وقد بين الحافظ -رحمه الله- الاختلاف في الألفاظ، وتكلم عليها في "الفتح"، و"العجاب" (2/ 842، 843).
وللحديث طريق أخرى عن جابر، وفيها سبب نزول آخر: أخرجها أبو داود (3/ 121 رقم 2892) -ومن طريقه البيهقي في "الكبرى" (6/ 229) -، والترمذي (4/ 414 رقم 2092)، وابن ماجه (2/ 908 رقم 2720)، والدارقطني (4/ 79)، والطحاوي في "المشكل" (3/ 321 رقم 1286)، والحاكم (4/ 333، 334)، وابن سعد في "الطبقات" (3/ 524) من طرق عن عبد الله بن عقيل عن جابر بلفظ: جاءت امرأةُ سعد بن الربيع بابنتيها من سعد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله! هاتان ابنتا سعد بن الربيع قتل أبوهما معك يوم أُحُد شهيداً، وإن عمّهما أخذ مالهما؛ فلم يدع لهما مالاً، ولا تُنكحان إلا ولهما مال، قال: "يقضي الله في ذلك"؛ فنزلت آية الميراث، فبعث رسول - صلى الله عليه وسلم - إلى عمهما، فقال: "أعط ابنتى سعد الثلثين، وأعط أُمَهما الثمن، وما بقي؛ فهو لك".
قلنا: وهذا سند حسن؛ للخلاف المعروف في عبد الله. =
نام کتاب : الاستيعاب في بيان الأسباب نویسنده : الهلالي، سليم بن عيد جلد : 1 صفحه : 369