responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم نویسنده : جامعة المدينة العالمية    جلد : 1  صفحه : 455
وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} (آل عمران: 174) فجلمة: {لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِين} {لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} {لَمْ يَتَسَنَّهْ} كلها جمل حالية وقعت، ولم تقترن بالواو.
ومثال النفي بـ"لما" مقترنة بالواو قوله سبحانه: {بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ} (يونس: 39) وقوله سبحانه: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ} (آل عمران: 142) هذا يؤكد ورود الجمل المضارعة المنفية مُقترنة بالواو وغير مقترنة بها، أما إذا كانت الجملة الفعلية فعلها ماض؛ فقد قال الجرجاني: "يجيء بالواو وغير الواو، ولا يقع حالًا إلا مع قد مظهرة أو مقدرة، أما مجيئها بالواو فالكثير الشائع".
وهذا يؤكده ما ورد من إحصاءات الشيخ عضيمة، حيث أحصى خمسة وثلاثين موضعًا في كتاب الله غير ما يوجد أيضًا في كتاب الله ولم يذكره الشيخ؛ لأننا كما ذكرنا أن الشيخ -رحمه الله- اعتمد ما ورد في كتب التفسير.
ومما ورد في كتب التفسير: {أَتُحَاجُّونِّي فِي اللهِ وَقَدْ هَدَانِ} (الأنعام: 80) {أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ} (آل عمران: 40) {وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا} (البقرة: 246) {وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ} (النساء: 21) {أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِين} (الدخان: 13) وغير ذلك من الآيات أما إذا كان الماضي منفي؛ فيأتي بالواو وبغير الواو، ومثال المنفي بالواو: {فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُون} (البقرة: 71) {لِمَ تُحَآجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّورَاةُ وَالإنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ} (آل عمران: 65) فهذه جمل حالية {وَمَا كَادُواْ} {وَمَا أُنزِلَتِ} وفعلها ماض منفي بـ"ما".

نام کتاب : الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم نویسنده : جامعة المدينة العالمية    جلد : 1  صفحه : 455
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست