responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التنوير شرح الجامع الصغير نویسنده : الصنعاني، أبو إبراهيم    جلد : 1  صفحه : 360
وكذب كما في القاموس [1]، وفي النهاية [2]: أصل البغي مجاوزة الحد (وعقوق الوالدين) وكأن المراد أو واحد منهما في النهاية [3]، يقال عق والده يعقه عقوقًا فهو عاق إذا آذاه وعصاه وخرج عليه وهو ضد البر وأصله من العق القطع أي الشقّ وإنما عجَّل الله عقوبة ذلك لعظمته عنده تعالى، والحديث من أعلام النبوة، فإنَّه واقع مشاهد، وهل يعاقبان على ذلك أيضًا في دار الآخرة؟ الظاهر ذلك إذا لم يتوبا ويحتمل خلافه وأن الله لا يجمع لهما عقوبتين والأول أوضح (تخ طب عن أبي [4] بكرة) بفتح الموحدة وبسكون الكاف فراء بعدها تاء تأنيث اسمه نفيع، مصغَّر نافع، وكني بأبي بكرة؛ لأَنَّه نزل من حصن الطائف على بكرة وهم محاصرون فأسلم وهو صحابي معروف [5].

167 - " أثيبوا أخاكم، ادعوا له بالبركة، فإنَّ الرَّجل إذا أكل طعامه وشرب شرابه، ثمَّ دعى له بالبركة فذلك ثوابه منهم (د هب) عن جابر (ح) ".
(أثيبوا) من الإثابة يقال أثابه يثيبه إثابة إذا جازاه والاسم الثواب ويكون في الشر والخير إلا أنه في الخير أكثر استعمالاً (أخاكم) في الله قيل فكأنه قيل بما أثيبه فقال (ادعوا له بالبركة) فهي جملة استئنافية (فإن الرجل) والمرأة كذلك (إذا أكل طعامه) بعبر ضيفه أي أكله الأضياف (وشرب شرابه ثم دعى له بالبركة فذاك ثوابه منهم) من الآكلين والشاربين، فيه دليل أنَّه إذا دعى الآكل والشَّارب لمن أحسن إليه بهما، فقد كافأه وكأن المراد به إذا لم يجد جزاء؛ لأنه قيَّده في

[1] القاموس المحيط (ص 1631).
[2] النهاية (1/ 143).
[3] النهاية (3/ 277).
[4] أخرجه البخاري في التاريخ (1/ 166)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (38/ 131)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (137) وفي السلسلة الصحيحة (1120).
[5] انظر: أسد الغابة (1/ 1075)، وتهذيب الكمال (30/ 5) رقم (6465).
نام کتاب : التنوير شرح الجامع الصغير نویسنده : الصنعاني، أبو إبراهيم    جلد : 1  صفحه : 360
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست