نام کتاب : التحبير لإيضاح معاني التيسير نویسنده : الصنعاني، أبو إبراهيم جلد : 1 صفحه : 132
ومعنى: "أزلفها" قربها [صحيح].
قوله: "إذا أحسن أحدكم إسلامه":
أقول: في الفتح [1]: أي: صار إسلامه حسناً باعتقاده وإخلاصه ودخوله فيه بالباطن والظاهر، وأن يستحضر عند علمه قرب ربه منه، واطلاعه عليه كما دل له تفسير الإحسان [7/ أ] في حديث جبريل [2].
قوله: "كتب الله" أي: أمر بكتابة ذلك، وفي رواية الدارقطني [3] عن معاذ: "يقول لملائكته اكتبوا".
قوله: "كان أزلفها":
أقول: كذا لأبي [4] في رواية البخاري، وبغيره: "زَلَفَها" وهي بالتخفيف فيهما كما ضبطه في المشارق [5].
وقال النووي: بالتشديد. ورواية النسائي [6]: "أزلفها" و"زلَّف" بالتشديد و"أزلف" بمعنى واحد: أسلف وقدم.
قوله: "ومحيت عنه كل سيئة":
أقول: [19/ ب]: لأن الإسلام يجب ما قبله.
= ولمزيد في تخريج هذا الحديث انظر: "تغليق التعليق" للحافظ ابن حجر (2/ 44 - 49 رقم 4). [1] في "فتح الباري" (1/ 99). [2] أخرجه البخاري رقم (50) وطرفه رقم (4777). [3] كما في "الفتح" (1/ 99). [4] كما في "الفتح" (1/ 99).
(5) "المشارق" (1/ 310). [6] في سننه رقم (4998) وقد تقدم.
نام کتاب : التحبير لإيضاح معاني التيسير نویسنده : الصنعاني، أبو إبراهيم جلد : 1 صفحه : 132