responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الزواج بنية الطلاق من خلال أدلة الكتاب والسنة ومقاصد الشريعة الإسلامية نویسنده : آل منصور، صالح    جلد : 1  صفحه : 17
مقدمة الطبعة الأولى
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله، فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له القائل: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21].
وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، القائل: «تزوجوا الودود الولود؛ فإني مكاثر بكم» [1].
والقائل: «استوصوا بالنساء» [2]، والقائل: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» [3]، صلى الله عليه، وعلى آله وصحابته ومن دعا بدعوته واهتدى بهديه إلى يوم الدين.

[1] رواه بهذا اللفظ أبو داود رقم (5342) 3/ 271، وقال الحاكم: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه رقم (2685) 2/ 176، وصححه ابن حبان رقم (4056) 9/ 363، عن معقل بن يسار، ورواه ابن حبان في صحيحه (4082) 9/ 338، والبيهقي (3254) 7/ 81، وأحمد رقم (12634) 3/ 158 من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه بلفظ: «تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة» ولم أجد بلفظ: «مكاثر بكم الأمم يوم القيامة» إلا عند البيهقي من حديث أبي أمامة رقم (13235) 7/ 78 وفي سنده ضعف، فيه محمد بن ثابت وهو ضعيف. انظر: «تلخيص الحبير» 3/ 116.
[2] رواه البخاري رقم (3153) 3/ 1212، ومسلم (1468) 2/ 1091، وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه.
[3] رواه الترمذي بهذا اللفظ وصححه (3895) 5/ 709، عن عائشة رضي الله عنها، ورواه ابن حبان في صحيحه (4177) 9/ 484، وله شاهد عن ابن عباس عند ابن ماجه (1977) 1/ 636، وعبد الله بن عمرو عند ابن ماجه أيضًا (1978) 1/ 636، ورواه الطبراني في الكبير عن أبي كبشة (854) 22/ 341.
قال العقيلي في «الضعفاء» 3/ 159 عن حديث أبي كبشة: «المتن روي من غير هذا الوجه بإسناد جيد».
نام کتاب : الزواج بنية الطلاق من خلال أدلة الكتاب والسنة ومقاصد الشريعة الإسلامية نویسنده : آل منصور، صالح    جلد : 1  صفحه : 17
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست