نام کتاب : شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام دراسة نحوية صرفية نویسنده : إيهاب سلامة جلد : 1 صفحه : 411
ومن المواضع التي كان يتبع فيها التطور الدلالي للكلمة المواضع التالية:
ـ قال عند قول أبي تمام:
وَهَل يُبالي إِقضاضَ مَضجَعِهِ ... مَن راحَةُ المَكرُماتِ في تَعَبِه [بحر المنسرح]
((.. ((إقضاض مضجعه)) من قولهم: ((أقض مضجعه))، وأصل ذلك أن يكون فيه
((القضة))، وهي: الحصى، فيمنع المضطجع من النوم، ثم قيل لكل ساهر: قد أقض مضجعه عليه، ولوكان على فرش وطيء)) [1].
ـ وقال:
أَقَرمَ بَكرٍ تُباهي أَيُّها الحَفَضُ ... وَنَجمَها أَيُّهَذا الهالِكُ الحَرَضُ [بحر البسيط]
((... ويقال للجمل الذي يُحمل عليه متاع ((حَفَضُ)) ... ثم سموا المتاع حفضا)) [2].
ـ وقال عند قول أبي تمام:
فَانهَض وَإِن خِلتَ الشِّتاءَ مُصَمِّمًا ... حَزنَ الخَليفَةِ جامِحًا في المِسحَلِ [بحر الكامل]
((.. أصل ((التصميم)) أن يُصِيب السيف غير مفصل؛ فيقطع، وإنما أخذ من صميم الشيء وهوخالصه وأشده، ومن ذلك قالوا للشدة صمة، ثم قيل لكل جاد في أمر مصمم)) [3]. [1] يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 273ب28]. [2] يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [3/ 283ب1]. [3] يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [3/ 45ب47].
نام کتاب : شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام دراسة نحوية صرفية نویسنده : إيهاب سلامة جلد : 1 صفحه : 411